تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢
ومن شغلته بالهوى نظراتها * فليس له حتى الممات فراغ « 1 »
وقوله : [ البسيط ]
لئن جحدتك نعمى قدّ ريّقها * إلى النوائب منّي باع منتصف « 2 »
فلا تلقّيت خلّي حين تزعجه * فظاظة الدهر بالمألوف من لطفي « 3 »
وقوله : [ الطويل ]
بروض تمشّى بين أزهاره الصّبا * فتحسبها مذعورة حين ترجف « 4 »
ومنه قوله : [ الكامل ]
هيفاء نشوى اللّحظ يقصر طرفها * خفر ويسكر تارة ويفيق
فكأنّه والبين يخضل جفنه * بالدمع من حدق المها مسروق « 5 »
منها :
يفترّ عن برد يكاد يذيبه * قبل تردّد في اللّمى المرشوف « 6 »
وجرت أحاديث تبيت قلائد * من أجلهنّ حواسدا لشنوف « 7 »
ومنه قوله : [ البسيط ]
كالماء والنار موجودين في حجر * والبدر في سدف والدرّ في صدف « 8 »
هامش
( 1 ) ديوانه ، 2 / 78 . ( 2 ) باع منتصف : أي باع منتقم من النوائب . ( 3 ) ديوانه ، 1 / 668 ، وفي الديوان : ( بالمعروف ) بدل ( بالمألوف ) . ( 4 ) ديوانه ، 2 / 34 . ( 5 ) ديوانه ، 1 / 208 ، أي انّ هذا الطرف مسروق من حدق المها حين خضله الفراق بالدمع . ( 6 ) في الديوان : ( تفتّر ) بدل ( يفترّ ) . ( 7 ) ديوانه ، 1 / 652 . ( 8 ) يترك المصنف المشبّه ويبدأ في اختياره بالمشبّه به ، وقبله :