ذكر الصّبا ومرابع الآرام * جلبت حمامي قبل وقت حمامي « 1 »
دمن تكاثرت الهموم عليّ في * عرصاتها كتكاثر اللوّام
فكأن كلّ سحابة وكفت بها * تبكي بعيني عروة بن حزام
قد كنت تهزأ بالفراق مجانة * وتجرّ ذيلي شرّة وعرام
ليس القباب على الركاب وإنّما * هنّ الحياة ترحّلت بسلام
ليت الذي خلق النوى جعل الحصى * لخفا فهنّ مفاصلي وعظامي
وقوله : [ الخفيف ]
وإذا خامر الهوى قلب صبّ * فعليه لكلّ عين دليل « 2 »
زوّدينا من حسن وجهك ما دا * م فحسن الوجوه حال تحول
إن تريني أدمت بعد بياض * فحميد من القناة الذبول « 3 »
وكثير من السؤال اشتياق * وكثير من ردّه تعليل
وقوله : [ المنسرح ]
شاميّة طالما خلوت بها * تبصر في ناظري محيّاها « 4 »
فقبّلت ناظري تغالطني * وإنّما قبّلت به فاها
هامش
( 1 ) مطلع قصيدة عدّتها أربعة وثلاثون بيتا . ينظر الديوان ، 4 / 7 ، وما بعدها .
( 2 ) من قصيدة عدّتها اثنان وأربعون بيتا ، مطلعها :ما لنا كلّنا جو يا رسول * أنا أهوى وقلبك المتبولينظر الديوان ، 3 / 157 ، وما بعدها .
( 3 ) أدمت : شحبت وتغيّر لون وجهي .
( 4 ) من قصيدة عدّتها تسعة وأربعون بيتا ، مطلعها :أوه بديل من قولتي واها * لمن نأت والبديل ذكراها .ينظر الديوان ، 4 / 273 ، وما بعدها .