تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
وقد طرقت فتاة الحيّ مرتديا * بصاحب غير عزهاة ولا غزل « 1 »
فبات بين تراقينا ندفّعه * وليس يعلم بالشكوى ولا القبل
ثمّ انثنى وبه من طيبها أثر * على ذوائبه والجفن والخلل « 2 »
وقوله : [ الطويل ]
تفرّد بالأحكام في أهله الهوى * فأنت جميل الخلف مستحسن الكذب « 3 »
وإنّي لممنوع المقاتل في الوغي * وإن كنت مبذول المقاتل في الحبّ
ومن خلقت عيناك بين جفونه * أصاب الحدور السهل في المرتقى الصعب
33 / وقوله : [ البسيط ]
من الجآذر في زيّ الأعاريب * حمر الحلى والمطايا والجلابيب « 4 »
أزورهم وسواد الليل يشفع لي * وأنثني وبياض الصبح يغري بي
ما أوجه الحضر المستحسنات به * كأوجه البدويات الرعابيب « 5 »
حسن الحضارة مجلوب بتطرية * وفي البداوة حسن غير مجلوب
وقوله : [ الكامل ]
هامش
( 1 ) العزهاة : هو الرجل الذي لا يطرب للهو ، ويبعد عنه . ( 2 ) في الديوان : ( اغتدى ) بدل ( انثنى ) و ( درعها ) بدل ( طيبها ) ، والخلل واحدها خلة وهي جلود منقوشة بالذهب وغيره . ( 3 ) من مقطوعة عدّتها أربعة أبيات ، مطلعها :فديناك أهدى الناس سهما إلى قلبي * وأقتلهم للدار عين بلا حربينظر الديوان ، 1 / 60 ، وما بعدها . ( 4 ) مطلع قصيدة عدّتها ستة وأربعون بيتا . ينظر الديوان ، 1 / 169 ، وما بعدها . الجآذر : جمع جؤذر وهو ولد البقرة الوحشية . ( 5 ) الرعابيب : جمع رعبوبة ، وهي المرأة الممتلئة البيضاء .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 61 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام