وقوله : [ الكامل ]
أسفي على أسفي الذي دلّهتني * عن علمه فبه عليّ خفاء « 1 »
وشكيّتي فقد السقام لأنّه * قد كان لمّا كان لي أعضاء
وقوله : [ البسيط ]
أمّلت ساعة ساروا كشف معصمها * ليلبث الحيّ دون السير حيرانا « 2 »
ولو بدت لأتاهتهم فحجبّها * صون عقولهم من لحظه صانا
منها :
أمّا الثياب فتعرى من محاسنه * إذا نضاها ويكسى الحسن عريانا
يضمّه المسك ضمّ المستهام به * حتى يصير على الأعكان أعكانا « 3 »
منها :
قد كنت أشفق من دمعي على بصري * فاليوم كلّ عزيز بعدكم هانا
تهدي البوارق أخلاف المياه لكم * وللمحبّ من التذكار نيرانا
وقوله : [ الطويل ]
أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب * وردّوا رقادي فهو لحظ الحبائب « 4 »
هامش
( 1 ) من قصيدة عدّتها سبعة وأربعون بيتا ، مطلعها :أمن ازديارك في الدّجى الرقباء * إذ حيث كنت من الظلام ضياءينظر الديوان ، 1 / 24 ، وما بعدها .
( 2 ) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا ، مطلعها :قد علّم البين منّا البين أجفانا * تدمى ، وألّف في ذا القلب أحزاناينظر الديوان ، 4 / 224 ، وما بعدها .
( 3 ) الأعكان : جمع عكنة ، وهو ما يتكسّر في أسفل البطن من الشحم .
( 4 ) مطلع قصيدة عدّتها أربعون بيتا ، ينظر الديوان ، 1 / 157 ، وما بعدها .