تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
وتكررّت فينا فممّا كررّت * قد صار يحفظها الدّجى والبيد
ومنه قوله : [ الوافر ]
ومن بعد الألوف منحت كوما * غنيّ من تقلّ ومن تمون « 1 »
محرّمة الغوارب ما علتها الرّ * جال ولا تبطّنها وضين
وقوله : [ الطويل ]
ذر الهمّ للمرتاد مالا يناله * ومن لم تنكّبه الخطوب النواكب « 2 »
وذلّل عصيّ النوم بالسطوة التي * أرحت بها نوم الورى وهو عازب
مهلّلة نصريّة صالحية * حمتها العوالي والرّهاف القواضب « 3 »
380 / وكنت شجى للآخذيها تعدّيا * ولولا الشّجى ما غصّ بالماء شارب
ألست من القوم الألى كفلت لهم * بإذلال من عادوا عتاق سلاهب
إذا قدحت في الليل لم يدج غاسق * وإن ضبحت في الصبح لم ينج هارب
إذا عدّدت أفعالكم عند مفخر * غنيتم بها عن أن تعدّ المناسب
ومنه قوله : [ الطويل ]
صبرنا على حكم الزمان الذي سطا * على أنّه لولاك لم يمكن الصّبر « 4 »
غرانا ببؤس لا يماثلها الأسى * تقارن نعمى لا يقوم لها الشكر
فأوجبت الأولى الملام فلم نلم * وأنّى له لوم وأنت له عذر
هامش
( 1 ) ديوانه ، 2 / 660 . ( 2 ) ديوانه ، 1 / 28 ، وقد ورد البيت الثاني في قصيدة أخرى ، ينظر ، 1 / 90 . ( 3 ) في الديوان : ( ومملكة ) بدل ( مهلّلة ) ، والنصرية والصالحية نسبة إلى الممدوح محمود بن نصر بن صالح بن مرداس الكلابي . ( 4 ) ديوانه ، 1 / 243 - 244 .