تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
ومضيئة كست النديّ بضوئها * والحاضرين به حريقا مشعلا « 1 »
ما إن رأينا هالة من قبلها * أضحت تضمّن عارضا متهلّلا
وأظنّها تاجا ولكن لم تجد * لعلوّ قدرك فوق خصرك منزلا
منها في الفرس :
وسوابق حزن الجمال فلو مشى * شبداز كسرى بينها لتخّيلا « 2 »
من كلّ محبوك القوى لو لم يكن * بعض الجبال لهدّه ما حمّلا
في العلم :
ومحلّق في الجوّ تحسب أنّه * ظام وقد ظنّ المجرّة منهلا « 3 »
أو في علي قوس الغمام معمّما * منه بناحية لأخرى مسدلا
ومنه قوله : [ الطويل ]
وإنّ ألذّ القرب ما قبله نوى * وأحلى وصال ما تقدّمه صدّ « 4 »
ولست موفىّ بعض ما تستحقّه * إذا لم ينب عن كلّ رجل مشت خدّ
ومنه قوله : [ الكامل ]
من كلّ أشقر لم يكن من قبل أن * تغشى به وخذ الأسنّة أشقرا « 5 »
يتلوه أدهم كان وردا برهة * ممّا تسربله النّجيع الأحمرا
داج ويشرق من ضياء حجوله * فيخاله رائيه ليلا مقمرا
هامش
( 1 ) ديوانه ، 2 / 428 . ( 2 ) ديوانه ، 2 / 428 ، وفيه : ( عدت ) بدل ( حزن ) . شبداز : تعريب شبديز ومعناه الأدهم وهو فرس كسرى أبرويز . ( 3 ) ديوانه ، 2 / 429 . ( 4 ) ديوانه ، 1 / 172 . ( 5 ) ديوانه ، 1 / 266 .