يغنى عن الورد إن سلّوا صوارمهم * أمامه لاشتباه البيض بالغدر
وقوله من أخرى في السيف : [ البسيط ]
وكلّ أبيض هنديّ به شطب * مثل التكسّر في جار بمنحدر « 1 »
تغايرت فيه أرواح تموت به * من الضّراغم والفرسان والجزر
روض المنايا على أنّ الدّماء به * وإن تخالفن أبدال من الزّهر
ما كنت أحسب جفنا قبل مسكنه * في الجفن يطوى على نار ولا نهر
ولا ظننت صغار النّمل يمكنها * مشي على اللّجّ أو سعي على السّعر
وقوله : [ الكامل ]
وهجيرة كالهجر موج سرابها * كالبحر ليس لمائه من طحلب « 2 »
أوفى بها الحرباء عودي منبر * للظّهر إلا أنّه لم يخطب
وكأنّه رام الكلام ومسّه * عيّ فأسعده لسان الجندب
وقوله : [ الوافر ]
ألاح وقد رأى برقا مليحا * سرى فأتى الحمى نضوا طليحا « 3 »
وقوله : [ الوافر ]
إذا الحرباء أظهر دين كسرى * فصلّي والنّهار أخو صيام « 4 »
وأذّنت الجنادب في ضحاها * أذانا غير منتظر الإمام
هامش
( 1 ) سقط الزند ، 1 / 30 .
( 2 ) سقط الزند ، 2 / 31 .
( 3 ) سقط الزند ، 1 / 56 .
( 4 ) سقط الزند ، 2 / 95 .