تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
ولو نشدت نعشا هناك بناته * لماتت ولم تسمع له صوت منشد
وتكتم فيه العاصفات نفوسها * فلو عصفت بالنبت لم يتأوّد
وقوله : [ البسيط ]
تناعس البرق أي لا أستطيع سرّى * فنام صحبي وأمسى يقطع البيدا « 1 »
كأنّه غار منا أن نصاحبه * وخاف أن نتقاضاك المواعيدا
337 / وقوله : [ البسيط ]
هذا قريض عن الأملاك محتجب * فلا تذله بإكثار على السّوق « 2 »
كأنّه الرّوض يبدي منظرا عجبا * وإن غدا وهو مبذول على الطّرق
لفظ كأنّ معاني السّكر تسكنه * فمن تحفّظ بيتا منه لم يفق
وقوله : [ الطويل ]
كانّ الدّجى نوق عرقن من الونى * وأنجمها فيها قلائد من ودع « 3 »
وقوله : [ الكامل ]
لا تستبين به النّجوم تنائيا * ويلوح فيه البدر مثل الدّرهم « 4 »
وقوله : [ الطويل ]
كأنّ الثّريّا والصباح يروعها * أخو سقطة أو ظالع متحامل « 5 »
هامش
( 1 ) سقط الزند ، 2 / 27 . ( 2 ) سقط الزند ، 1 / 143 . ( 3 ) سقط الزند ، 2 / 79 . ( 4 ) سقط الزند ، 1 / 74 . ( 5 ) سقط الزند ، 1 / 114 .