تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
لا تنس لي نفحاتي وانس لي زللي * ولا يغرّك خلقي واتّبع خلقي « 1 »
فربّما ضّر خلّ نافع أبدا * كالرّيق يحدث منه عارض الشّرق
فإن توافق في معنى بنو زمن * فإنّ جلّ المعاني غير متّفق
قد يبعد الشّيء من شيء يشابهه * إن السماء نظير الماء في الزّرق
وقوله : [ الكامل ]
ومن العجائب أن يسيّر آمل * مدحا ولم يعلم بها المأمول « 2 »
والعيس أقتل ما يكون لها الظّما * والماء فوق ظهورها محمول
وقوله في الوصف والتّشبيه والاستعارة : [ الوافر ]
أعن وخد القلاص كشفت حالا * ومن عند الظّلام طلبت مالا « 3 »
ودرّا خلت أنجمه عليه * فهلّا خلتهنّ به ذبالا
وقلت الشّمس بالبيداء تبر * ومثلك من تخيّل ثمّ خالا
ومنها في ذكر الخيل :
نشأن مع النّعام بكل دوّ * فقد ألفت نتائجها الرئّالا
ولمّا لم يسابقهنّ شيء * من الحيوان سابقن الظّلالا
334 / وفي ذكر الخيل أيضا :
ونمّ بطيفها السّاري جواد * فجّنبنا الزّيارة والوصالا
وأيقظ بالصّهيل الركب حتّى * ظننت صهيله قيلا وقالا
ولولا غيرة من أعوجيّ * لبات يرى الغزالة والغزالا
هامش
( 1 ) سقط الزند ، 1 / 146 . ( 2 ) سقط الزند ، 1 / 186 . ( 3 ) سقط الزند ، 1 / 14 .