تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
وإن عمرت جعلت الحرب والدة * والسمهريّ أخا والمشرفيّ أبا
بكلّ أشعث يلقى الموت مبتسما * حتى كأنّ له في قتله إربا
الموت أعذر لي والصبر أجمل بي * والبرّ أوسع والدنيا لمن غلبا
وقوله : [ الكامل ]
أنا صخرة الوادي إذا ما زوحمت * وإذا نطقت فإنّني الجوزاء « 1 »
وإذا خفيت عن الغبيّ فعاذر * أن لا تراني مقلة عمياء
[ وقوله ] « 2 » : [ الطويل ]
وأتعب من ناداك من لا تجيبه * وأغيظ من عاداك من لا تشاكل « 3 »
وما التيه طبّي فيهم غير أنّه * بغيض إليّ الجاهل المتعاقل « 4 »
وقوله : [ المنسرح ]
كن أيها السجن كيف شئت فقد * وطنّت للموت نفس معترف « 5 »
لو كان سكناي فيك منقصة * لم يكن الدرّ ساكن الصدف
هامش
ينظر الديوان ، 1 / 120 ، وما بعدها . ( 1 ) من قصيدة عدّتها سبعة وأربعون بيتا ، مطلعها :أمن ازديارك في الدّجى الرّقباء * إذ حيث كنت من الظلام ضياءينظر الديوان ، 1 / 24 ، وما بعدها . ( 2 ) ما بين المعقوفين ساقط في الأصل وأثبتناه جريا على عادة المؤلف . ( 3 ) من قصيدة عدّتها ثلاثة وأربعون بيتا ، مطلعها :دروع لملك الروم هذي الرسائل * يردّ بها عن نفسه ويشاغلينظر الديوان ، 3 / 120 . ( 4 ) في الديوان : ( أنّني ) بدل ( أنّه ) . ( 5 ) من مقطوعة عدّتها أربعة أبيات ، مطلعها :
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 45 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام