تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
بدع كالسيوف أرهفن حسنا * وسقاهنّ رونق الطّبع ساقي
مشرقات تريك لفظا ومعنى * حمرة الحلي في بياض التراقي
يا لها غارة تفرّق في الحو * مة بين الحمام والأطواق
106 / والوجوه الرّقاق دامية الأب * شار في معرك الوجوه الصّفاق
منها :
لتنفّست رحمة للخدود ال * حمر منهنّ والخدود الرّشاق
والرياض التي ألحّ عليها * كاذب الوبل صادق الإحراق
والنجوم التي تظلّ نجوم ال * أرض حسّادها على الإشراق « 1 »
بعد ما لحن في سماء المعالي * طلّعا أو نثرن في الآفاق « 2 »
وتخيّرت حليهنّ فلم تع * د خيار النحور والأعناق
فهو مثل المدام بين صفاء * وبهاء ونفحة ومذاق « 3 »
منطق يخجل الرّبيع إذا حل * ل عليه السحاب عقد النطاق
يا هلال الآداب يا ابن هلال * صرف الله عنك صرف المحاق
سوف أهدي إليك من خدم المج * د إماء تعاف قبح الإباق
كلّ مطبوعة على اسمك باد * وسمها في الجباه والآفاق
وقوله يهجو النامي « 4 » وكان جزارا : [ الوافر ]
هامش
( 1 ) في الديوان : ( الجوّ ) بدل ( الأرض ) . ( 2 ) في الديوان : ( وانتشرن ) بدل ( أو نثرن ) . ( 3 ) في الديوان : ( فهي ) بدل ( فهو ) . ( 4 ) هو أبو العباس أحمد بن محمد النامي من فحول الشعراء وخواص شعراء سيف الدولة ، وكان عنده تلو المتنبي في المنزلة . تنظر يتيمة الدهر ، 1 / 279 ، وما بعدها .