تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
والله تعالى يثبت في صحائفه أجر السرور بهذه المتجددات ، التي يعظم بها أجر الحامد الشاكر ، ويجعل له أوفى نصيب من نومن « 1 » الغزوات ، التي أنجد فيها بهممه ؛ والإنجاد بالهمم مثل الإنجاد بالعساكر . * ومن شعره يداعب ابن البصري الكاتب ، وكان رديء الخط : [ البسيط ]
للمجد خط حكى في القبح صورته * ناهيك من خطأ باد ومن خطل
لم يلقه أحد إلا وينشده * رميت يا دهر كف المجد بالشلل
وقوله : [ المجتث ]
أنبئت أن كتابا * بعثته مع رسولي
ملأته منك طيبا * فضاع قبل الوصول

21 - [ ومنهم ] : شهاب الدين ، أبو محمد [ يوسف ] بن كمال الدين أبي العباس أحمد بن عبد العزيز بن العجمي

« 2 » ، المتقدم ذكر أبيه . * قائل كلم حسان ، وقائد كرم وإحسان ، سليل صدور كرام ، ورسيل سحب مغدقة وبدور تمام ، من بيت في حلب الشهباء رفع على صهواتها ، ولزت به
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . ( النون بدون نقطة ) ( 2 ) هو بهاء الدين ، أبو المحاسن ، يوسف بن أحمد بن عبد العزيز . . . ابن العجميّ ، سبط الكمال ابن العديم ، ولد سنة 655 ه ، . . . كتب المنسوب ، ودرّس بحماة ، وناب في الحكم بها ، وولي كتابة الإنشاء بدمشق ؛ وكان دينا مشكورا ؛ مات في جمادى الآخرة سنة 716 ه . وترجمته في : معجم الشيوخ للذهبي 2 / 381 والدرر الكامنة 4 / 446 وأعيان العصر 5 / 603 وتالي وفيات الأعيان 178 وتذكرة النبيه 2 / 79 والبداية والنهاية 18 / 155 والدارس في تاريخ المدارس 1 / 471 . - وقول المؤلف أعلاه في لقبه وكنيته : شهاب الدين ، أبو محمد ؛ فلا أدري ما هو ! . - مضت ترجمة أبيه برقم 19 .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 362 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام