بتنا نفضّ عقودا للحبيب فإن * فصّلتها فبتشذير من القبل
قل في الزّلال إذا وافى على عطش * فقد دللت على التفضيل بالجمل
وقوله من أبيات « 1 » : [ الوافر ]
وبالأشعار نعرف قائليها * كما حدّثت عن نجر بنجل
سبقت بها فقد صارت لقوم * محارب والذي بعدي مصل
وقوله « 2 » : [ مجزوء الرمل ]
سقّني يا بدر شمسا * كلّلوها بالثّريا
واجعل الظّلماء شمسا * كلّما دارت وفيّا
إنّما الكاسات تيجا * ن لها العيش محيّا
وهي نار جعلوها * حين يعيي الهمّ كيّا
قد طوينا إذ أديرت * بردة الظّلماء طيّا
كانطواء الخوف عنّا * حين ولّى اللّه طيّا
« 3 » وقوله من قصيدة « 4 » : [ الخفيف ]
يا غزالا له السّيوف حجاب * في فؤادي أضعاف تلك الحجب
ما عهدنا والنّائبات كثير * أنّ ضيفا يضام بين العرب
أغليلا والماء فوق الثنايا * وهوانا بين القنا والقضب
أين تلك الرّسوم أين تراها * تبعت في الرحيل إثر الرّكب
هامش
( 1 ) ديوانه 342 .
( 2 ) ديوانه 332 .
( 3 ) هو طيئ بن شاور ، قتله ضرغام بن عامر . ( النجوم الزاهرة 5 / 338 ) .
( 4 ) ديوانه 19 .