تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
لو انّ زيادا كان أدرك عصره * لكان يرى أيّ الرّجال المهذّبا
« 1 »
يقطّع عمر اللّيل عمر سجوده * فللّه محراب حوى منه محربا
وفي فقر عافية إليه وسيلة * كفى باعثا للسّيل أن يتصوّبا
وقوله « 2 » : [ الطويل ]
يقول ولو أنّ الليالي خصومه * ويمضي ولو أنّ النّجوم مطالبه
محاربه تثني على صلواته * ولكن على الأعقاب يثني محاربه
ومنها :
جنائب في بحر العجاج سفائن * فإن حرّكت للرّكض فهي جنائبه
وقد خفقت راياته فكأنها * أنامل في عمر العدوّ تحاسبه
وقوله « 3 » : [ الكامل ]
لو كنت جاوبت الحمائم نائحا * قال الوشاة : أضاع سرّك بائحا
« 4 »
سل طائرا صدع الفؤاد بسحرة * أتراه غرّد صادعا أم صادحا
يا ضعف من أمسى الفريسة في الهوى * وغدا الحمام له هنالك جارحا
وقوله « 5 » : [ البسيط ]
يا ليلة بات فيها البدر معتنقي * والنّاس بالبدر والظّلماء في شغل
هامش
( 1 ) زياد : هو النابغة الذبياني ، والإشارة إلى قوله : [ ديوانه 78 ]ولست بمستبق أخالا تلمّه * على شعث ، أي الرجال المهذب ؟( 2 ) ديوانه 164 . ( 3 ) ديوانه 27 . ( 4 ) في الأصل : لو كنت حامت الحمائم بايحانX! ( 5 ) ديوانه 92 .