تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
وقوله « 1 » : [ الطويل ]
برأيكم أمسى الزّمان مدارا * وكان مخوفا قبلكم ومدارى
وربّ طليق قد أسرتم بكفّكم * كذا طلقاء المكرمات أسارى
وقوله منها :
سأنصف أصناف القوافي بمدحه * فإنّ القوافي في علاه غيارى
فإن أبصروا في الطرس أثر مداده * فذلك سبق قد أثار غبارا
يفيض لنا كفّا ولله مقلة * فتجتمع الأنواء منه غزارا
وتقدح نار الحرب من أزند الظّبا * فترسل من فيض الدّماء شرارا
وقوله من أبيات « 2 » : [ البسيط ]
ليهنئ الملك ما أظهرت من همم * للجدّ والجود من نار وجنّات
تحمي وتهمي بعين أو بجود يد * فالنّاس ما بين رعي أو مراعاة
مواصل المجد لا ينفكّ من شغف * والوصل ينقص من بعض الصّبابات
هذي البدايات قد نلت السّماء [ بها ] * فما يظنّ العدى هذي النّهايات
عطاء من لا يظنّ الجود يفقره * وحرب من لا يظنّ الحرب تارات
الله جارك والآجال كاشرة * من القواضب في عصل الثّنيات
وقد تداعت بها الأبطال واعترفت * والطّعن بينهم مثل التّحيات
وقد تهادت سيوف الهند إذ خضبت * كالشّرب حين تهادى بالزّجاجات
فكم بردت بماء السّيف غلّتها * والسّيف ماء لنيران الحزازات
وقوله من أبيات « 3 » : [ الطويل ]
هامش
( 1 ) ديوانه 235 . ( 2 ) ديوانه 172 . ( 3 ) ديوانه 93 .