تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وقوله « 1 » : [ الكامل ]
أسديّ أفكار إذا ليل الأسى * أرخى دجاه فرأيه السّرحان
هذا وكم لك في الوغى من عزمة * بكّرن من ثقة بها العقبان
تغدو خماصا [ مثل ] ما قد مثّلوا * في حربه وتروح وهي بطان
« 2 »
وعلمت أنّ حديث كسرى بعده * زور فلم يتشامخ الإيوان
لو عاش شاهنشاه أيقن أنّه * ملك الدّسوت وأنّه الفرزان
تلك التواقيع التي هي جنّة * أقلامه في دوحها أغصان
أمنصّل الرّمح الطّويل بكوكب * من ذا يطاعن والسّماك سنان
وقوله :
والشّمع فوق البحر تحسب أنّه * من لجه قد أطلع المرجان
والماء درع والشّموع أسنّة * ولها إذا خفق النّسيم طعان
وقوله :
يا مالكي أنبتّ ريشي بالندى * لكنّني ما قصدي الطّيران
وقوله :
ضاقت معاذرهم إلى ضيفانهم * لكن رحبن منازل وجفان
يغدون عندهم بأعلى أعين * ودّت تكون جفانها الأجفان
وقوله من أبيات « 3 » : [ الطويل ]
هامش
( 1 ) ديوانه 315 . ( 2 ) الزيادة من الديوان . وليس هذا من الأمثال ، وإنما هو من قول رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « لو توكلتم على الله حقّ توكّله ، لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا وتروح بطانا » . ( 3 ) ديوانه 184 .