يا هاجري كن كيف شئت فإنّني * وحياة عينك لست أملك أدمعي
والغناء فيه في الرمل
ومنها في قولي : ص 366 ] « 1 »
أحبابنا ما هكذا كنتم لنا * ما بيننا لا تشمتوا حاسدا بنا
وما في وفاكم من ضني أو * حضوركم لقد لذّلي في حبّكم ملبس الفنا
وأنتم بقيتم لا عدمنا وصالكم * أو في البرّية على هجركم عندنا
وقلتم بأنّا في غنى عن وصالكم * على كّل حال مالنا عنكم غنى
والغناء فيه سيكا .
ومنها في قولي : [ الرجز ]
متيم فيك على نار الجوى * تشب نيران حشاه بالهوى
بالله خفف عنه بعض ما به * لو أنه من جبل كان هوى
وخله إذا غوى في حاله * فهل رأيت عاشقا وما غوى
إيه وردد طيب ذكراك له * وغن للعشاق إلا في النوى
والغناء فيه عشاق « 2 » .
وحدثني ما معناه : أنّه كان قد صنع قانونا اقتناه ، وكان ربما غنّى عليه وأخوه
هامش
( 1 ) كذا جاءت هذه القطعة في الأصل وهي مضطربة وغير موزونة وبعض أشطر أبياتها في الطويل ، والبيت الأول رجز ، فأثبتها كما جاءت دون تغيير .
( 2 ) عشاق : اسم آخر لهيئة اللحن المسمى في الموسيقى العربية مقام ( بوسلك ) الذي يستقر في المنطقة الوسطى على نغمة ( دوكاه ) وهي نغمة مطلق الوتر الثالث في العود .