تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
وجاء [ ص 305 ] مطر شديد منعها من زيارته ، فقال يذم المطر : « 1 » [ البسيط ]
دع المواعيد لا تعرض لوجهتها * إنّ المواعيد مقرون بها المطر
إنّ المواعيد للأحباب قد منيت * به بأنكد ما يمنى به البشر
كذا الثياب فلا يغررك إن غسلت * صحو شديد ولا شمس ولا قمر
وإن هممت بأن تلقاك زائرة * فالغيث لا شك مقرون به السّحر
وكان سبب القطيعة بينهما أنه سكر عندها ، فخاطبها مغلظا لها في شيء فقالت : بم تدل على الناس ؟ بأكثر من شعرك ؟ وإنه لغير طيب ، وو الله لئن شئت لأهجونك بما يبقى عليك عاره ، فغضب وقال فيها : « 2 » [ مخلع البسيط ]
خنساء قد أفرطت علينا * تزعم أن ليس لي مجير
تاهت بأشعارها وصالت * كأنّما ناكها جرير
فخجلت ولم تجبه ، وتقاطعا ، وقيل : بل قالت فيه مبتدئة : [ مخلع البسيط ]
قل لأبي الشّبل إن أتاه * مقذع سبّ له مجير
هيهات ما إن له مجير * ولا نصير ولا ظهير

132 - [ ومنهم خزامى جارية الضبط المغني ] « 3 »

الملقب بالطيط ( الضبط ) ، كانت حسنة الوجه والغناء ، شاعرة بيوتها وثيقة
هامش
( 1 ) الشعر لأبي الشبل في الأغاني 14 / 201 مع اختلاف في الرواية . ( 2 ) الشعر لأبي الشبل البرجمي في الأغاني 14 / 201 . ( 3 ) في الأصل العنوان ساقط ومكانه بياض والتكملة من الأغاني 10 / 332 في أخبار عبد الله بن المعتز ، وفي متن الأصل جاء اسم المغني ( الطيط ) وفي المستظرف من أخبار الجواري للسيوطي ص 18 ط مصر : خزامى جارية المقين ، كانت شاعرة ظريفة كتب إليها عبد الله بن المعتز :رأيتك قد أظهرت زهدا وتوبة .وفي المستظرف من أخبار الجواري ص 18 : : خزامى جارية المقين
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 490 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام