تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
وتعرض إلى ترضيها ، فزجرته ، فكتب إليها : « 1 » [ الطويل ]
لئن كان هذا منك حقا فإنني * مداوي الذي بيني وبينك بالهجر
ومنصرف عنك انصراف ابن حرة * طوى وده والطي أبقى على النشر
فكتبت إليه : « 2 » [ الطويل ]
إذا كنت في رقي هوى وتملك * فلابد من صبر على غصص الصبر
وإغضاء أجفان طوين على قذى * وإذعان مملوك على الذل والقسر
فذلك خير من معاصاة مالك * وصبر على الإعراض والصد والهجر

114 - ومنهم - متيّم الهشاميّة « 3 »

كانت تعبث بالشعر فإذا قالته تجيده ، وقادته لا يأتي عليها شريده ، وعلى أنه بحر لم تقع إلينا منه إلا فريده ، قال لها المأمون أجيزي : « 4 » [ الطويل ]
هامش
( 1 ) في الأصل جاء بيتا عليّ بن هشام في درج الكلام على أنه نثر والبيتان في الإماء الشواعر ص 113 - ر 114 ( 2 ) الشعر لمراد جارية علي بن هشام في الإماء الشواعر ص 114 مع خلاف في بعض الألفاظ . ( 3 ) في الأصل : ( الهاشمية ) . وكذلك في المستظرف ص 63 ط مصر وقد مرت في ص 150 جارية أخرى باسم ( متيم الهاشمية ) وهي غير هذه . متيم : مولاة لبانة بنت عبد الله بن إسماعيل المواكبي ، شاعرة عارفة بالأدب ، أحسنت صناعة الغناء ، ولدت ونشأت وتأدبت في البصرة ، واشتراها علي بن هشام أحد القواد في جيش المأمون ، فنسبت إليه وولدت له ، ولما مات عتقت ، وو اتصلت بالمأمون العباسي فكان يبعث إليها كثيرا فتغنيه وتسامره ، واختص بها المعتصم في خلافته فأشخصها معه إلى سامراء ، فكانت إذا أرادت زيارة بغداد استأذنته فتقيم أياما وتعود ، توفيت سنة 224 ه . ( الأغاني 7 / 312 - 326 الدر المنثور ص 488 النويري 5 / 62 ) . ( 4 ) الشعر في الإماء الشواعر ص 199 والأغاني 7 / 224 وفيه : تعالي تكن الكتب بيني وبينكم . ولم يرد البيت الثاني في الأغاني فيه بيت آخر .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 462 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام