تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
وهي القائلة في سيدها وقد مات : « 1 » [ الطويل ]
ولو أن حيا هابه الموت قبله * لما جاءه أو جاء وهو هيوب
ولو أنّ حيا قبله صانه البلى * إذن لم يكن للأرض فيه نصيب
وكذلك هي القائلة فيه : « 2 » [ البسيط ]
نفسي فداؤك لو بالناس كلهم * ما بي عليك تمنوا أنهم ماتوا
وللورى ميتة في الدهر واحدة * ولي من الهمّ والأحزان موتات

111 - ومنهم - عارم جارية وليهدة النخاس « 3 »

مولّدة من مولّدات البصرة ، والمولّدات في القلوب الحسرة ، باعها مولاها فابتاعها بعض الكتاب ، وحلت منه محلا لم يبلغه العتاب . قال الخاركي « 4 » الشاعر : مرت بي عارم يوما وأنا مخمور ، فاستوقفتها وقلت لها : « 5 » [ الرجز ]
هل لك في أير وأير مثلي * ينهض قدّامي وفوق رجلي
أدقّ عرقيه كأير بغل
هامش
( 1 ) الشعر في الإماء الشواعر ص 101 والمستظرف ص 73 . مع خلاف في الرواية . ( 2 ) الشعر لنسيم في الإماء الشواعر ص 102 وفيه ( وللورى موته ) والميتة : الحال من أحوال الموت ، يقال : مات ميتة رضية . ( 3 ) في الإماء الشواعر : ( جارية زلبهدة ) ولم أقف على ترجمة له . ( 4 ) الخاركي اسمه عمرو ، بصري أزدي ، وكان أعور هجاء ماجنا ، والخاركي نسبة إلى جزيرة خاراك في الخليج العربي ينظر فيه : البرصان والعرجان للجاحظ ص 156 - 157 تحقيق عبد السلام هارون ومعجم الشعراء ص ر 32 ( 5 ) الرجز للخاركي في الإماء الشواعر ص 105 وبدون عزو في حلية المحاضرة - الحاتمي 2 / 216 تحقيق جعفر الكتاني بغداد 1979 .