تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
أيا دهر ويلك ما ذا جميل * فؤاد عليل وإلف نحيل « 1 »
كأني أرى شخصه في المراة * يلوح ومالي إليه سبيل
والشعر لأبي الحسن محمد بن محمد البصروي ، والغناء فيه من الطريقة الرابعة من الرمل .

100 - ومنهم - وشيحة

جارية من أهل منبج محسنة وناطقة لسنة ، كأن أناملها على محضر العود سوسنة ، لطيفة تعشق ، وظريفة بسهام النواظر ترشق ، لغنائها أخذة الكرى بالهدب ، وهبة الصبا بالكتب ، لم يسعد بها جد البحتري حيث حاطت ، وإلى منهج التامير ، وحل منه بعد المتوكل محل السمير « 2 » ، ولا قيّض له هواها فكان لا يذكر علوية « 3 » ، ولا يتبصّر طيفها ولو من علوه ويمنع برقها أن يشام ، وجانب هواها ولم يقل يا دار علوة من أعالي الشام . ومن أصواتها المشهورة : « 4 » [ المتقارب ]
ولما عبثن بأوتارهن * قبيل التبلج أيقظنني
عمدن لإصلاح عيدانهن * فأصلحنهن وأفسدنني
والشعر لأبي الفتح كشاجم ، والغناء فيه مطلق من الطريقة الثالثة ، وهي من خفيف الثقيل .
هامش
( 1 ) ما ذا جميل : أي ليس هذا جميلا . ( 2 ) العبارة من قوله « لم يسعد بها . . . » إلى هنا غير واضحة المعنى . [ المراجع ] . ( 3 ) كأن العبارة : « فكان لا يذكر علوة ، ولا يتبصر طيفها ولو من غلوة » وتبقى العبارة غير جلية . [ المراجع ] . ( 4 ) الشعر لكشاجم في ديوانه ص 473 تحقيق خيرية محفوظ ط وزارة الإعلام بغداد 1970 .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 441 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام