تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
لابنه ، وكان قد جمد اللبن في معدنه ، فوصف له إنفحة الجداي ، فأنكرت الأطباء ذلك ، فادّعى الصواب ، وحضر المجلس المعقود له أعيان الفقهاء والحكماء ، وطولب بالنقل ، فأحضره ، فلم ينهض بصدق دعواه ، وعلى هذا فلم ينقم عليه تنكز كراهيته له ، وتوفي في . . . . « 1 » . 2 ومنهم : 1

149 - أحمد بن شهاب الدين أبو محمد الكحال الجرائحي « 13 »

ذو يد في صناعته ولسان ، وأسى لأعمال يديه وإحسان ، جرى ممتد الأرسان ، واتخذ يدا عند كل يد وصنيعة عند كل إنسان ، وكان رب علم يدرس وينسخ ، وعمل يقطع لأجل ميل منه مائة فرسخ ، فطالما بصّر من عمي ، وحقن دما إذ أراق دما ، بعلاج كم جبر من كسر ، وأطلق من أسر ، وظهر بأشتات من المحاسن جمع منها عديدا ، وجعل سيف النظر بالجلاء مجوهرا وكان حديدا ، هذا إلى خبرة بمفردات الأكحال وترتيبها ، ومجمعات أجزائها وتركيبها ، فكم سوّى منها ما خلق ، وداوى رمد العين وقد خلق الإنسان من علق . 2 ومنهم : 1

150 - الفتح السامري : هو ابن يوسف بن إسحاق بن مسلم « 14 »

من سبط يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام ، وهو آخر من بقي في
هامش
( 1 ) : بياض في الأصل المخطوط ، وذكر في شذرات الذهب أنه توفي سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة من الهجرة . انظر : شذرات الذهب 8 / 175 . ( 13 ) : ينظر ترجمته في : معجم الأطباء ذيل عيون الأنباء في طبقات الأطباء - تأليف أحمد عيسى 107 - 108 نقلا عن المسالك نفسه . ( 14 ) : ينظر ترجمته في : معجم الأطباء ذيل عيون الأنباء لأحمد عيسى 335 - 336 .