تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
الألباء في تاريخ الأطباء " « 1 » 2 ومنهم : 1

114 - أبو القاسم عبد الرحمن بن علي ابن أحمد بن أبي صادق النيسابوري « 13 »

وكان صادق الطلب ، صادع الليل ، سرى بحسن المتطلب منقبا عن الحكمة يستثيرها من أماكنها ، ويستديرها سرجا من مساكنها ، ويستميرها أقواتا ، ويستميلها قصبا تميل إليه انعطافا ، وظباء تحسن إليه التفاتا . قال ابن أبي أصيبعة : " هو طبيب فاضل بارع في العلوم الحكمية ، كثير الدراية في الصناعة الطبية ، له حرص بالغ في التطلّع إلى كتب جالينوس ، وما أودعه فيها من غوامض الطب وأسرار العلم ، شديد الفحص عنها ، وكان فصيحا ، بليغ الكلام ، وما فسّره من كتب جالينوس في نهاية الجودة والإتقان ، كما فعل في كتاب : " منافع الأعضاء " لجالينوس ، فإنه أجهد نفسه فيه ، وأجاد في تلخيص معانيه . وقد قال في أوله : " وأما نحن فقد حرّرنا معاني هذا الكتاب شرحا للعويص ، وحذفا للزائد ، ونظما للتشتيت ، وإضافة إليه " . قال صاحب " بغية الألبّاء " « 2 » : وحدّثني بعض الأطباء أن ابن أبي صادق
هامش
( 1 ) : انظر : عيون الأنباء في طبقات الأطباء 460 . ( 13 ) : ينظر ترجمته في : عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة 461 ، وتاريخ حكماء الإسلام للبيهقي 114 - 116 ، وإيضاح المكنون للبغدادي 2 / 279 ، وكشف الظنون لحاجي خليفة 1834 ، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 5 / 154 ، وموسوعة علماء الطب لهيكل نعمة الله 183 . ( 2 ) : يقصد كتاب : " عيون الأنباء في طبقات الأطباء " لابن أبي أصيبعة ، انظر صفحة 461 .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 477 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام