تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
ومن كلامه : " الطبيب الجاهل مستحث الموت " . 2 ومنهم : 1

108 - أحمد بن محمد الطبري « 13 »

أبو الحسن . تقدّم بتقديم المعرفة ، وتقدّم إلى الدّاء فصرفه ، مع إتقان لتشريح الأعضاء ، واتّقاء لغير صريح الارتضاء ، بفهم يحسن الاستنباط ، وعلم يحسب في معرفة ما بين القصب والرباط ، هذا إلى استقصاء الأعراض والدلائل والأمراض بسبب من خارج أو داخل ، لم يعد الصواب حدسه ، ولا عدّ في ذوي الخطأ حسّه ، حتى قيل إنه لو أراد لأطال شعر الأجفان ، وأقام الأموات من الأكفان بتلطّف يكاد يمسك به رمق النهار ، ويرم في الصباح صبغة الليل الشايب . قال ابن أبي أصيبعة : " فاضل عالم بصناعة الطب ، وكان طبيب ركن الدولة ، وله الكناش " المعروف ب " المعالجات البقراطية " وهو من أجلّ الكتب ، وأنفعها ، يحتوي على مقالات كثيرة ، وقد استقصى فيه ذكر الأمراض ومداواتها على أتمّ ما يكون " . 2
هامش
( 13 ) ينظر ترجمته في : عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 427 ، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 2 / 112 ، وموسوعة علماء الطب لهيكل نعمة الله 81 .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 471 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام