منهم :
1
105 - تياذورس « 13 »
إمام الحكماء في دولة الفرس ، والماضي فيهم زمانه ، المضيء كأنه ليلة العرس ، وكان على كونه ذمّة فيهم ومواليا أمة تنافيهم تكرمه ملوك آل ساسان ، وتطعمه من جني جنايتهم ثمر الإحسان ، وكان يتقرّب إليهم بما يلائم ، ويقرب لديهم كل منى كان لا يطمع بها منهم نائم .
قال ابن أبي أصيبعة : " كان نصرانيا ، وله معرفة جيدة بصناعة الطب ، وبنى له سابور ذو الأكتاف البيع في بلاده ، وكان عالما بالصناعة ، موسوما بها ، متميزا في زمانه ، فاضلا في علوم الفرس والهند ، وهو الذي جلب كتاب كليلة ودمنة إلى أنوشروان ، وترجمه له " . 2
ومنهم
1
106 - ربن الطبري « 14 »
لاءم الفرس طبّه ، وقاوم حبّ أنفسهم حبّه ، وكانوا يرونه زين مجالسهم وعين مجانسهم ، هذا وما هو من أهل معتقدهم ، ولا ممن يحلّ مثله في معهدهم ، ولم يحاول عملا إلا كان به بصيرا ، ولا علما إلا وانقلب الطرف إليه لا خاسئا ولا حسيرا .
قال ابن أبي أصيبعة : " كان يهوديا ، طبيبا ، منجما ، من أهل طبرستان ، وكان
هامش
( 13 ) ينظر ترجمته في : عيون الأنباء في طبقات الأطباء - 413 .
( 14 ) : ينظر ترجمته في : عيون الأنباء في طبقات الأطباء 414 ، وأخبار العلماء بأخبار الحكماء لابن القفطي 128 .