متميزا في الطب ، عالما بالهندسة وأنواع الرياضة ، وحلّ كتبا حكمية من لغة إلى لغة أخرى . وكان له تقدّم في علم اليهود - والربن والربين والراب - « 1 » أسماء لمقدّمي اليهود " . 2
ومنهم :
1
107 - علي بن سهل بن ربن الطبري أبو الحسين « 13 »
قوي المشاركة ، قويم الجدد في الطرق السالكة ، يجلي نوره الظلم ، ويطفي تدبيره الضّرم ، ويقوم الأبدان ، ويقوم طبّه مقام الشمس في برء البلدان ولم يعدم ومضه ، إلى أدب بدت له تضيء لمعانها ، ويجيء بمسود اللمم ريعانها ، ويدنو مداها ويبعد مكانها .
قال ابن النديم : " علي بن ربل - باللام - ، كان يكتب للمازيار بن قارن ، فلما أسلم على يد المعتصم قرّبه ، وظهر فضله ، وأدخله المتوكّل في ندمائه ، وكان بموضع من الأدب وهو الذي علّم الرازي صناعة الطب ، وكان مولده ومنشؤه بطبرستان .
هامش
( 1 ) : ذكر في تكملة المعاجم العربية 5 / 82 : " لفظة لاتينية معناها : " قشرة المقرحة أو الجرح ، وجب ، ومعني ربين الجرح : صارت عليه قشرة ، فتربين ، أي : علته قشرة .
( 13 ) ينظر ترجمته في : عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة 414 ، وتاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان 4 / 261 - 263 ، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 7 / 106 ، والطب عند العرب والمسلمين لمحمود الحاج قاسم محمد ، وتاريخ الكحماء للقفطي 231 ، والوافي بالوفيات للصفدي 12 / 76 ، والفهرست لابن النديم 1 / 296 ، وتاريخ حكماء الإسلام للبيهقي 22 - 23 ، وكنوز الأجداد لمحمد كرد علي 71 - 73 ، وهدية العارفين للبغدادي 1 / 669 ، وموسوعة أطباء العرب 204 .