تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
المعتضد وهو بآمد « 1 » خبر موته ، فكان هو المبتدئ لابنه سعيد بالعزاء فيه ، ثم بعث إليه الوزير وسائر أرباب الدولة لتعزيته ، وبعث إليه بخون « 2 » الطعام ، ثم خلع عليه ، وأجرى عليه كل ما كان لأبيه . 2 ومنهم : 1

88 - صاعد بن بشر بن عبدوس أبو منصور « 13 »

فطن لكثير من الغلط ، وبيّن في أمور منها ما اختلط ، حتى تلافى تلف الأبدان ، ووافى بما لم يكن للحكماء القدماء به يدان ، ونقل الأمزجة إلى ما يلائمها ، وأجمع على هذا آراءه وقد كثر لائمها ، ثم قفّى من بعده على آثاره الحكماء ، وحفظ تدبيره ونسيت القدماء . ذكره ابن أبي أصيبعة « 3 » ، وقال : " كان قاصدا بالبيمارستان [ ببغداد ] ، ثم اشتغل بصناعة الطب ، حتى صار من أكابر أهلها . قال : وهو أول من فطن لنقل أكثر الأمراض التي كانت تداوى بالأدوية الحارّة إلى التدبير المبرّد ، كالفالج ،
هامش
( 1 ) : آمد : مدينة بديار بكر ، غربي دجلة ، ذات عيون وبساتين وسور من حجارة سود لا يعمل بها الحديد ، ولا تضرها النار . انظر : قصد السبيل للمحبي 1 / 144 ، ومعجم ما استعجم للبكري 1 / 93 . ( 2 ) : جمع : " خوان " بالكسر الذي يؤكل عليه معرب والضم لغة فيه نقلها الفارابي وقال : والكسر أفصح وثلاثة أخونة والكثير خون ساكن الواو . ( 13 ) ينظر ترجمته في : عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة 313 - 315 ، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 4 / 317 ، وعلماء النصرانية في الإسلام تأليف لويس شيخو 177 ، وموسوعة علماء الطب - هيكل نعمة الله ومليحة 52 - 53 . ( 3 ) : عيون الأنباء 313 .