ومن شعره « 1 » : [ الوافر ]
بربك أيها الفلك المدار * أقصد ذا المسير أم اضطرار
مدارك قل لنا في أي شيء * ففي أفهامنا عنك انبهار « 2 »
وفيك نرى الفضاء فهل فضاء * سوى هذا الفضاء به تدار ؟
وعنك ترفع الأرواح أم هل * مع الأجسام يدركها البوار « 3 » ؟
وموج ، ذي المجرة أم فرند « 4 » * على لجج الدروع « 5 » له أوار « 6 »
وفيك الشمس رافعة شعاعا * بأجنحة قوادمها « 7 » قصار
وطوق للنجوم إذا تبدّى « 8 » * هلالك أم يد فيها سوار ؟
هامش
( 1 ) : وقد نسبت هذه القصيدة إلى الشيخ الرئيس ابن سينا وليست له كما قال ياقوت في معجم الأدباء ، وغيره . انظر : معجم الأدباء 4 / 15 .
( 2 ) : الانبهار : مصدر انبهر أي : تقطع نفسه من الإعياء ، وربما بباعث الذهول والإعجاب .
( 3 ) : البوار : الفناء والهلاك .
( 4 ) : كذا في المخطوط الأصل ، وعيون الأنباء 333 ، وفي معجم الأدباء : " الذراع " في رواية ، والذراع : من منازل القمر ، وكوكب الأسد ، له ذراعان ، واحدة مبسوطة لجهة اليمين ، وأخرى مقبوضة لجهة الشمال .
( 5 ) : كذا في المخطوطة الأصلية وعيون الأنباء . وجاء في معجم الأدباء : " مدار " تمشيا مع روايته : " الذراع " بدلا من الدروع . انظر الحاشية السابقة .
( 6 ) : الفرند : بكسرتين ، معرّب : السيف ، أو جوهر السيف ، وماؤه ، وطرائقه ، وقد حكي بالفاء وبالباء ، قاله الجواليقي في المعرب 291 . وقيل : الفرند : ثوب معروف ، والحرير . وأنشد ثعلب :يحلّه الياقوت والفرندا * مع الملاب وعبيرا صلداأي : خالصا . وقال جرير - كما في ديوانه 289 - :بيض تربّبها النعيم وخالطت * عيشا كحاشية الفرند غريراانظر : قصد السبيل للمحبي 335 .
( 7 ) : القوادم : والقدامي ، أربع أو عشر ريشات في مقدّم الجناح . الواحدة : قادمة . القاموس مادة قدم .
( 8 ) : في الأصل المخطوط : " من اللآلي " وما أثبتناه من : " معجم الأدباء " 4 / 16 .