تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
عليه ، وانتفع به خلق كبير . قال ابن خلكان : ورأيت جماعة من أصحابه . توفي في سنة عشر وستمئة بمدينة مراكش رحمه الله تعالى . هكذا سمعت جماعة يذكرون تاريخ وفاته ثم وقفت على ترجمته وقد رتّبها أبو عبد الله ابن الأبّار فقال : توفي سنة ست أو سبع مات الجزولي « 1 » . ومنهم :

14 - علي بن محمد بن عبد الله

المعروف بالشلوبيني « 13 » الأندلسي الأشبيلي النحوي . بحر لا يشقّ ، وسحاب لا يصدع إياه برق . تبوّأ فوق السماء مسكنا وفرّق النجوم سكنا . حلّ الذروة والغارب ، وجلّت أصل ذكره المشارق والمغارب . أوضح النحو وبيّنه وجعل منه على بيّنة ، فاستصحب آبيه ، واستبحر آتيه ؛ حتى فتح مقفله ووشم مغفله . فقرّ قراره ، واستبشر البدر ولم يخفه سراره . قال ابن خلكان : كان إماما في علم النحو . مختصرا له غاية الاختصار . اشتغل على أبي بكر محمد بن خلف بن محمد بن عبد الله بن صافي اللخمي الإشبيلي . ومن شعره قوله : [ البسيط ]
قالوا حبيبك معلول فقلت لهم * نفسي الفداء له من كل محذور
يا ليت علّته بي غير أن له * أجر العليل وإني غير مأجور
هامش
( 13 ) ترجمته في : إنباه الرواة 2 / 232 ، وإشارة التعيين 241 ، ووفيات الأعيان 3 / 451 ، وبغية الوعاة 2 / 244 ، وطبقات الشافعية 3 / 68 ، ومعجم المؤلفين 7 / 316 . توفي سنة 645 ه . ( 1 ) وفيات الأعيان 3 / 488 .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 222 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام