تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
وكانت ولادته سنة إحدى وستين ومائة وسكن آخر عمره بنيسابور ، وتوفي بها ليلة النصف من شعبان سنة ثمان وثلاثين وقيل سنة سبع وثلاثين ومائتين ، وله سبع وسبعون سنة . ومنهم

155 - إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي الفقيه البغدادي أبو ثور

« 1 » ورد البحر فاستقل السواقي ، وظفر بالمنى فهان عليه ما كان يلاقي ، وصحب الإمام المعرق في قريش وأنشد :
كلما فات في الليالي المواضي * فهو في ذمّة الليالي البواقي
صحب الإمام الشافعي ، ونقل الأقوال عنه ، وكان أحد الفقهاء الأعلام والثقات المأمونين في الدين ، واشتغل أولا بمذهب أهل الرأي ، حتى قدم الشافعي العراق ، فاختلف إليه واتّبعه ورفض مذهبه الأول ، ولم يزل كذلك إلى أن توفي لثلاث بقين من صفر سنة أربعين ومائتين ببغداد ، وله الكتب المصنفة في الأحكام جمع فيها بين الحديث والفقه . ومنهم

156 - محمد بن نصر الإمام أبو عبد الله المروزي

« 2 » أحد الأئمة الأعلام ، والأزمّة فيما تمليه الأقلام ، ضرب الآفاق في طلب
هامش
( 1 ) إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي الفقيه البغدادي أبو ثور : انظر ترجمته في تذكرة الحفاظ 2 / 512 ، وميزان الاعتدال 1 / 29 ، وتاريخ بغداد 6 / 65 ، وتهذيب التهذيب 1 / 118 ، والأعلام 1 / 30 . ( 2 ) محمد بن نصر أبو عبد الله المروزي : انظر ترجمته في تذكرة الحفاظ 2 / 650 ، وتهذيب التهذيب 9 / 489 ، وتاريخ بغداد 3 / 315 ، والأعلام 7 / 346 .