تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨
الشافعي « 1 » : ما رأيت أحدا فيه آلة الفتيا ما في سفيان ، وما رأيت أكف منه عن الفتيا ، وقال سفيان : دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة ، فقال أبو حنيفة « 2 » لأصحابه ، / ( ص 282 ) ولأهل الكوفة : جاءكم حافظ علم ابن دينار ، قال : فجاء الناس يسألونني عن عمرو بن دينار ، فأوّل من صيرني محدثا أبو حنيفة فذاكرته . توفي بمكة في آخر جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة ودفن بالحجون . ومنهم

154 - إسحاق بن أبي الحسن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن عبد الله الحنظلي المروزي المعروف بابن راهويه أبو يعقوب

« 3 » الحافظ الكبير ، نزيل نيسابور وعالمها ، إمام لا يعام في بحره ، وتمام لا يغام على بدره ، لسان جدل لا يحج ، وبيان جدل للمحتج ، أثنت عليه الأئمة ، وثنت إليه الأزمّة ، وخلف في الخير سالف الأمة ، وخلف الناس بعده تتمة ، وأقامت إليه المطيّ صدورها ، وأدامت به سرورها ، وترامت إليه بالطلبة أشباحها ، وأمّت به حيث يطلع صباحها ، وكان لحنا بالحجج إذا ناظر ، محسنا إذا حاضر ، لا تمل مجالسته ولا تخل بالصّواب مناقشته . ذكره الدارقطني « 4 » فيمن روى عن الشافعي « 5 » ، وعدّه البيهقي « 6 » في
هامش
( 1 ) الإمام محمد بن إدريس الشافعي : إمام المذهب . تقدمت ترجمته في هامش 1 ص 44 . ( 2 ) أبو حنيفة الإمام : تقدمت ترجمته في هامش 1 ص 43 . ( 3 ) إسحاق بن أبي الحسن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن عبد الله الحنظلي المروزي المعروف بابن راهويه أبو يعقوب . انظر ترجمته في : تهذيب التهذيب 1 / 216 ، وميزان الاعتدال 1 / 182 ، ووفيات الأعيان 1 / 199 ، وحلية الأولياء 9 / 234 ، وتاريخ بغداد 6 / 345 ، والأعلام 1 / 284 . ( 4 ) الدارقطني : هو : أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني . تقدمت ترجمته برقم 97 . ( 5 ) محمد بن إدريس الشافعي : إمام المذهب . تقدمت ترجمته في هامش 1 ص 44 . ( 6 ) البيهقي : هو : أحمد بن الحسين . ترجم المصنف برقم ( 100 ) .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 668 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام