تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
الذهاب ، لكن هو العلم / ( ص 278 ) الذي يورث صاحبه الخلود ، ويحييه وقد بليت محاسن أوجه وخدود ، قال سفيان بن عيينة « 1 » : ما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام من سفيان الثوري ، وقال عبد الله بن المبارك « 2 » : كتبت عن ألف ومائة شيخ ما فيهم أفضل من سفيان الثوري ، ولا أعلم على وجه الأرض أفضل من سفيان . وقال الأوزاعي « 3 » : لم يبق من تجمع عليه الأمة بالرضا والصحة إلا سفيان ، وقال يحيى القطان « 4 » : سفيان فوق مالك في كل شئ ، وقال أبو أسامة « 5 » : من أخبرك أنه رأى مثل سفيان فلا تصدقه ، وقال ابن أبي ذئب « 6 » : ما رأيت بالعراق أحدا يشبه ثوريّكم ، وقال سفيان : العالم طبيب الدّين ، والدرهم داء الدّين ، فإذا اجترّ الطبيب الداء إليه متى يداوي غيره ، وقال القعقاع بن حكم « 7 » :
هامش
( 1 ) سفيان بن عيينة : تأتي ترجمته عند المؤلف برقم 154 . ( 2 ) عبد الله بن المبارك : هو عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي بالولاء . ستأتي ترجمته برقم 153 . ( 3 ) الأوزاعي تقدمت ترجمته برقم 150 . ( 4 ) يحيى القطان : تقدمت ترجمته في هامش الترجمة 146 . ( 5 ) أبو أسامة : لم أجد ترجمة لأبي أسامة ، ولعلها تصحيف لأبي أمامة ( أبو أمامة ) ويقال أبو أميمة التيمي الكوفي ، روى عن العلاء بن المسيب ، وشعبة ، قال عنه ابن معين ثقة لا يعرف اسمه ، وقال أبو زرعة : لا بأس به . انظر ترجمته في تهذيب التهذيب 12 / 14 . ( 6 ) ابن أبي ذئب : هو : محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب أبو الحارث المدني ، كان أحمد يشبهه بسعيد بن المسيب . كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، كان من فقهاء أهل المدينة وعبّادهم ، اتهم بالقدر وهجره مالك من أجل ذلك توفي سنة 158 ه . انظر ترجمته في تهذيب التهذيب 9 / 303 ، والأعلام 7 / 61 . ( 7 ) القعقاع بن حكم : الكناني المدني ، روى عن أبي هريرة ، وجابر ، وعائشة وابن عمر وعلي وغيرهم ، وروى عنه زيد بن أسلم ، وسعيد المقبري وعمرو بن دينار وغيرهم : قال أحمد بن حنبل وابن معين ثقة ، وقال أبو حاتم ليس بحديثه بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . انظر ترجمته في تهذيب التهذيب 8 / 383 .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 660 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام