ومنهم
145 - يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو الحافظ
« 1 » شيخ الإسلام أبو سعيد الأنصاري النجاري المدني ، قاضي المدينة ثم قاضي القضاة للمنصور ، المقدّم في سالف العصور ، والمقدم على ذلك الليث الهصور ، اختاره مثل ذلك الرجل ، وأقامه حيث تضرب إليه آباط الأنياق الذلل ، وقدّمه في ذلك الجيل ، ولحظه بما يستحق من التبجيل ، وأخلي له الميدان كيف شاء يجيل ، فلهذا رمّ ما فسد ، وتم له ما أرضى ذلك الضرغامة الأسد .
حدّث عن أنس بن مالك « 2 » ، والسايب بن يزيد « 3 » ، وأبي أمامة ابن سهل « 4 »
هامش
( 1 ) يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو الحافظ ، شيخ الإسلام أبو سعيد الأنصاري النجاري المدني . انظر ترجمته : تهذيب التهذيب 11 / 221 ، تاريخ بغداد 14 / 101 ، النجوم الزاهرة 1 / 446 ، الأعلام 9 / 181 .
( 2 ) أنس بن مالك الصحابي : أبو حمزة الأنصاري النجاري المدني ، خادم رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، له صحبة طويلة ، وحديث كثير وملازمة للنبي صلى اللّه عليه وسلم ، منذ هاجر إلى أن مات ، وأخذ عن أبي بكر وعمر وعثمان وأبيّ وطائفة وعمّر دهرا وكان أخر الصحابة موتا . روى عنه كبار التابعين ، مات سنة ثلاث وتسعين . وكان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قد دعا له بكثرة المال والولد والبركة فيهما فدفن لصلبه مائة وعشرون وكان نخله يثمر مرتين في السنة . انظر ترجمته : طبقات القراء 1 / 172 ، الإصابة 1 / 84 ، تذكرة الحفاظ 1 / 44 ، شذرات الذهب 1 / 100 ، وتهذيب التهذيب 1 / 376 .
( 3 ) السايب بن يزيد : مولده قبيل السنة الأولى من الهجرة ، وكان مع أبيه يوم حج النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ، استعمله عمر على سوق المدينة ، وهو آخر من توفي بها من الصحابة ، وكانت وفاته سنة 91 للهجرة . روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أحاديث ، وعن أبيه وعمر وعثمان وروى عنه الزهري ويحيى بن سعيد وإبراهيم بن قارظ . انظر ترجمته في الإصابة الترجمة 3077 ، ج 2 ص 12 ، والأعلام 3 / 110 .
( 4 ) أبو أمامة بن سهل الأنصاري ثم البياضي ، قال الواقدي له صحبة ، وذكره خليفة والبغوي في الصحابة روي عنه حديث عن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول فيه : لا يقطع رجل حق مسلم بيمينه إلا حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار . انظر ترجمته في الإصابة في تمييز الصحابة 4 / 9 الترجمة رقم 52 ق باب الكنى .