تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
أكملتها ، قال : فمات فيها . / ( ص 258 ) قال الواقدي « 1 » والهيثم « 2 » بن عدي والجماعة : توفي سنة مائة ، وقال الفلّاس « 3 » : توفي سنة تسع وتسعين ، وقال رجاء بن « 4 » حيوة لعمر بن عبد العزيز : يا أمير المؤمنين قدم قادم الساعة فأخبرنا أن خارجة بن زيد مات ، فاسترجع وصفق بإحدى يديه على الأخرى ، وقال : ثلمة والله في الإسلام .
هامش
( 1 ) الواقدي : هو : أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد الواقدي المدني مولى بني هاشم وقيل مولى بني سهم بن أسلم ، كان إماما عالما له التصانيف في المغازي وغيرها تولى القضاء بشرقي بغداد ، وولاه المأمون القضاء بعسكر المهدي ، وكان المأمون يوصله وله مواقف معه . كانت ولادته سنة 130 ه ووفاته ببغداد وهو قاض بها سنة سبع ومائتين . ودفن بمقابر الخيزران . انظر ترجمته في الوفيات 4 / 348 ، تاريخ بغداد 3 / 3 ، طبقات ابن سعد 7 / 335 ، تذكرة الحفاظ 1 / 348 غاية النهاية 2 / 219 ، والشذرات 2 / 18 ، الأعلام 7 / 200 . ( 2 ) الهيثم بن عدي : هو الهيثم بن عدي بن عبد الرحمن الثعلي الطائي البحتري الكوفي ، أبو عبد الرحمن ، مؤرخ عالم بالأدب والنسب ، أصله من منبج ، وإقامته وشهرته بالكوفة ، ذكر أنه ذكر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه بشيء فحبس لذلك عدة سنين ، وكان يرى رأي الخوارج ، له من الكتب : كتاب المعمرين ، وكتاب ( بيوتات العرب ) ، وكتاب ( مديح أهل الشام ) وكتاب ( الوفود ) وغيرها . واختص بمجالسة المنصور والمهدي ، والهادي والرشيد . وكانت ولادته قبل سنة ثلاثين ومائة ووفاته سنة سبع ومائتين . انظر ترجمته في الوفيات 6 / 106 ، وطبقات المفسرين للداوودي 2 / 355 ، والأعلام 9 / 360 ، ومعجم الأدباء 19 / 304 . ( 3 ) الفلاس : هو عمرو بن علي بن بحر الباهلي أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس ، بصري صدوق قال أبو حاتم كان أرشق من علي بن المديني ، صنف المسند والعلل والتاريخ وهو إمام متقن . روى عنه البخاري سبعة وأربعين حديثا ومسلم حديثين . وقال عنه ابن أشكاب عمرو بن علي : يحسن كل شئ . مات سنة تسع وأربعين ومائتين بالعسكر . انظر ترجمته في تذكرة الحفاظ 2 / 487 ، تهذيب التهذيب 8 / 80 ، الأعلام 5 / 254 . ( 4 ) رجاء بن حيوة : هو : رجاء بن حيوة بن جرول الكندي ، أبو المقدام ، شيخ أهل الشام في عصره ، كان واعظا عالما صادقا ، وهو الذي أشار على سليمان بن عبد الملك بولاية العهد إلى عمر بن عبد العزيز ، ولازمه وكانت له حكايات ومواقف . قال ابن عون ، لم أر مثل رجاء بالشام ولا مثل ابن سيرين بالعراق ، ولا مثل القاسم بالحجاز . توفي رحمه الله سنة اثنتي عشرة ومائة . انظر ترجمته الوفيات 2 / 301 ، تذكرة الحفاظ 1 / 118 ، حلية الأولياء 5 / 170 ، الأعلام 3 / 44 .