تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
ومنهم

129 - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى القرشي الأسدي

« 1 » أحد الفقهاء السبعة بالمدينة . والعلماء أهل الدرجات المكينة ، والصلحاء أصحاب الديانة المتينة ، والأكفاء من رجال طيبة أخت البلدة الأمينة ، والقرناء لما بين لابتيها « 2 » ونعم القرين ونعم القرينة ، كان في صباه بين لدات من أقرانه وإخوته وإخوانه بالمسجد الحرام فتمنوا الأماني من الدنيا والملك وتمنى الجنة والنساء ، فلم يبق رجل منهم حتى نال أمنيته ، ونال الواحدة ولا عجب أن يكون بلغ الثانية لما بلغ منيّته . ذكر العتبي « 3 » أن المسجد الحرام جمع بين عبد الملك بن مروان « 4 » ، وعبد الله بن الزبير « 5 » وأخويه مصعب « 6 » وعروة أيام تألفهم بعهد معاوية بن أبي
هامش
( 1 ) عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي : انظر ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان 3 / 255 ، سير أعلام النبلاء 4 / 421 ، حلية الأولياء 2 / 176 ، الأعلام للزركلي 5 / 17 . ( 2 ) لابتيها : اللابة : الحرّة من الأرض ، بين لابتيها ، بين حرتيها . المعجم الوسيط 2 / 844 . ( 3 ) العتبي : هو محمد بن عبد الجبار العتبي ، من عتبة بن غزوان ، أصله من الري ونشأ بخراسان وولي نيابتها ، وانتهت إليه رئاسة الإنشاء في خراسان والعراق ، من مؤلفاته : ( لطائف الكتاب ) في الأدب وتاريخ العتبي . انظر ترجمته في الأعلام للزركلي 7 / 56 . ( 4 ) عبد الملك بن مروان : تقدمت ترجمته في هامش الصفحة 614 . ( 5 ) عبد الله بن الزبير بن العوام : تقدمت ترجمته ص 340 . ( 6 ) مصعب بن الزبير : هو أخو عبد الله بن الزبير حواري رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، أحد أبطال الإسلام ، ولاه أخوه عبد الله البصرة ، فضبط أمورها ، وقتل المختار الثقفي ، قاتله عبد الملك بن مروان ، وقضى على إمارته وقتل على يد زائدة بن قيس السعدي . سنة 71 ه للهجرة . انظر ترجمته في تاريخ الأمم والملوك للطبري 3 / 517 ، والبداية والنهاية 8 / 317 ، والأعلام 8 / 149 ، والكامل 4 / 323 .