تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
ومنهم

113 - القاسم محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف بن محمد بن أبي يدّاش البرزاليّ « 1 »

الإشبيلي الأصل الدمشقي الشافعي أبو محمد الحافظ ، عمدة الحفاظ مؤرخ الشام ، ممن ولدته دمشق والفحل فحل معرق « 2 » ، وأوجدته الأيام فسطع ضوؤها المشرق ، وتمخضت منه الليالي عن واحدها وأحد أهل / ( ص 222 ) المشرق ، ومشى فيها على طريق واحد ما تغيّر عن سلوكها ، ولا تقهقر في سلوكها ، يصحب الخصمين وهما من هما « 3 » ، والنظيرين والضرغامة الأسد منهما ، وكل منهما راض بصحبته واثق به لا يعدّه إلا من أحبته . كان عند شيخي الإسلام آخر المجتهدين ابن تيمية « 4 » وابن الزملكاني « 5 » .
هامش
( 1 ) البرزاليّ : انظر ترجمته : شذرات الذهب 6 / 122 . الأعلام للزر كلي 6 / 17 . فوات الوفيات 3 / 196 . البداية والنهاية 14 / 185 . الدرر الكامنة 3 / 237 . طبقات الشافعية للسبكي 10 / 381 . طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2 / 279 . تذكرة الحفاظ 4 / 1501 . نسبة إلى برزالة بكسر الباء وقيل بالفتح قبيلة من البربر . ورد في طبقات الشافعية الكبرى للسبكي في ترجمة البرزالي : ( ( ولما ورد الوالد إلى الشام في سنة ست وسبعمائة ، كان هو القائم بتسميعه على المشايخ واستقرت بينهما صحبة ، فلما عاد الوالد إلى الشام في سنة تسع وثلاثين في رجب قاضيا لازمه الشيخ علم الدين إلى أوان الحج ، فحج ومات محرما في خليص ) ) 10 / 382 . ( 2 ) معرق : من العراقة أي أصيل . ( 3 ) وهما الشيخان : ابن تيمية ، وابن الزملكاني ، كما سيأتي التصريح باسميهما قريبا . ( 4 ) ابن تيمية : ستأتي ترجمته عن المؤلف فقرة ( 163 ) . ( 5 ) ابن الزملكاني : هو محمد بن علي بن عبد الواحد الأنصاري كمال الدين المعروف بابن الزملكاني ، قال عنه الذهبي : عالم العصر وأمير الشافعية ، صنف رسالة في الرد على ابن تيمية في الطلاق وأخرى في الرد عليه في الزيارة ، درس بالشامية والظاهرية . قال ابن كثير عنه : انتهت -