تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
متونها " إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه " « 1 » « 2 » مولده في ذي القعدة سنة ست وثلاثمائة ، وتوفي يوم الأربعاء لثمان خلون من ذي القعدة - وقيل ذي الحجة - سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ببغداد . وصلى عليه أبو حامد الإسفراييني « 3 » الفقيه ، ودفن قريبا من معروف الكرخي « 4 » .
هامش
( 1 ) حديث حسن رواه ابن ماجة من حديث ابن عمر ، ورواه البزار ، وابن خزيمة ، والطبراني ، وابن عدي ، والبيهقي من حديث جرير ورواه البزار من حديث أبي هريرة ، وابن عدي من حديث معاذ ، وأبي قتادة ، والحاكم من حديث جابر ، والطبراني من حديث ابن عباس ، وعبد الله بن حمزة ، وابن عساكر من حديث أنس ، وعدي بن حاتم ، والدولابي في الكنى من حديث أبي راشد عبد الرحمن بن عبد . انظر الجامع الصغير وفيض القدير 1 / 241 - 242 / والمقاصد الحسنة / 32 . ( 2 ) قال الإمام الذهبي - تعليقا على هذه الحكاية - : قلت : هذه حكاية صحيحة رواها الخطيب عن العتيقي ، وهي دالة على سعة حفظ هذا الإمام ، وعلى أنه لوّح بطلب شيء ، وهذا مذهب لبعض العلماء ، ولعل الدارقطني كان إذ ذاك محتاجا ، وكان يقبل جوائز " دعلج السجزي " وطائفة ، ولهذا وصله الوزير ابن خنزابة بجملة من الذهب لما خرّج له المسند . السير 16 / 456 . ( 3 ) الأستاذ العلامة شيخ الإسلام أبو حامد أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد الإسفراييني شيخ الشافعية ببغداد ، ولد سنة ( 344 ) ه ومات سنة ( 406 ) ه ودفن بباب حرب . السير 17 / 193 - 196 / وسبق ذكره . ( 4 ) علم الزهاد ، بركة العصر أبو محفوظ البغدادي ، اسم أبيه فيروز ، وقيل : فيرزان من الصابئة ، وقيل : كان أبواه نصرانيين ، فأسلماه إلى مؤدب ، كان يقول له : قل ثالث ثلاثة ، فيقول معروف : بل هو الواحد فيضربه ، فيهرب ، فكان والداه يقولان : ليته رجع ، ثم إن أبويه أسلما ، قال إبراهيم الحربي : قبر معروف الترياق المجرب . قال الذهبي : يريد إجابة دعاء المضطر عنده لأن البقاع المباركة يستجاب عندها الدعاء ، كما أن الدعاء في السحر مرجو ، ودبر المكتوبات وفي المساجد ، بل دعاء المضطر مجاب في أي مكان اتفق ، اللهم إني مضطر إلى العفو فاعف عني . سير أعلام النبلاء 9 / 343 - 344 / . ويقول صالح : اللهم إني مضطر إلى العفو فاعف عني .