تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
[ الشمطاء ] « 1 » وما أشبهها « 2 » لك . [ ودعا أنمارا ، وهو في مجلس له ، وقال : هذه البدرة « 3 » والمجلس وما أشبهها « 2 » لك ] « 1 » . ودعا ربيعة فأعطاه حبالا سودا من شعر ، وقال : هذا وما أشبهه « 2 » لك . « 4 » وأعطى مضر قبة حمراء ، وقال : هذه وما أشبهها « 2 » لك ، ثم قال : وإن أشكل عليكم شيء فأتوا الأفعى بن ( 12 ) الأفعى الجرهميّ « 5 » ، وكان ملك نجران . فلما مات نزار ركبوا رواحلهم آمّين الأفعى ، فلما كانوا من نجران على يوم إذا هم بأثر بعير ، فقال إياد : بعير أعور ، فقال أنمار : وإنّه لأبتر ، فقال ربيعة : وإنه لأزور ، وقال مضر : وشارد لا يستقرّ ، فلم ينشبوا أن وقع لهم راكب ، فلما غشيهم قال : هل رأيتم من بعير ضال ؟ فوصفوه له ، فقال : إنّ هذه لصفته عينا فأين بعيري ؟ قالوا : ما رأيناه ، قال : أنتم
هامش
( 1 ) ساقطة من الأصل ، والإضافة من ( ك / 88 ) . ( 2 ) يضيف المسعودي : من مالي . ( 3 ) البدرة : كيس فيه مقدار من المال يتعامل به ويقدم في العطايا ويختلف باختلاف العهود ، والجمع : بدر ( المعجم الوسيط ) . ( 4 ) في المسعودي : ودعا ربيعة وقال له : هذا الفرس الأدهم والخباء الأسود وما أشبههما من مالي لك . ( 5 ) هو حكيم جاهلي ، قيل اسمه القلمس بن عمرو ، وكانت تقصده العرب في قضاياها فيحكم بينها ، ولا يرد حكمه ، انظر : الزركلي : 2 / 5 ، الموسوعة اليمنية : 1 / 121 ( أفعى نجران ) .