ومن بكر المرقشان الأكبر « 1 » والأصغر « 2 » .
ومن بكر بنو حنيفة « 3 » ، ومنهم مسيلمة الكذّاب .
وأما [ عنزة ] « 4 » بن أسد بن ربيعة فمنه بنو عنزة وهم أهل خيبر .
ومن بني عنزة القارظان « 5 » .
وأما ضبيعة بن ربيعة فمن ولده [ المتلمّس ] « 6 » الضّبعيّ الشاعر .
هامش
( 1 ) هو - على خلاف في اسمه - أبو عمرو عوف بن سعد بن مالك ، توفي سنة 550 م ، وهو عم المرقش الأصغر التالي ذكره ، ترجمته في : الأصبهاني : الأغاني 6 / 136 - 144 ، المرزباني : معجم الشعراء ، ص 4 ، الزركلي : 5 / 95
( 2 ) هو - على خلاف في اسمه - ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك ، توفي نحو سنة 570 م ، وهو عم طرفة ابن العبد الشاعر المعروف ، ترجمته في : الأصبهاني : الأغاني 6 / 145 ، المرزباني : معجم الشعراء ، ص 4 - 5 ، الزركلي : 3 / 16
( 3 ) هم بنو حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، انظر : ابن حزم : ص 309 ، القلقشندي : صبح 1 / 392 ، ونهاية ، ص 223 - 224 .
( 4 ) في الأصل : غيره ، والتصحيح من ( ك / 87 ) ، وابن حزم ، ص 293 - 294
( 5 ) هما - على خلاف - يذكر بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار ، وعامر بن رهم بن هميم ، قتل الأول وفي مقتله ضرب المثل : لا آتيك أو يؤوب القارظ ، وغاب الثاني عن أهله في اجتناء القرظ ، وهو شجر تدبغ بورقه الجلود ، ولم يرجع فقيل : حتى يؤوب القارظ ، وقيل في القارظين : حتى يؤوب القارظان ، أي أصبحا مثلا للغائب الذي لا يرجى إيابه ، وللمفقود الذي يؤيس منه ، انظر : لسان العرب : ( قرظ ) ، الزركلي :
8 / 178
( 6 ) في الأصل : الملتمس ، والتصحيح من ابن حزم : ص 293 ، وهو فيه : جرير بن عبد المسيح بن عبد الله بن زيد .