والأخرى قنقورات [ 1 ] وأما القبيلة التي هي في خدمه ، ومنها عظمه تسمى قيات [ 2 ] وهي أكثر القبائل شهرة ، وأتمها كثرة ، وكان اسمه القديم تموجين [ 3 ] فلما تؤخذ أمره ، وعلا قدره ، سمى جنكيز خان [ 4 ] .
نبذة من عقيدته وياسته وقاعدته وسيرته
قال الصاحب علاء الدين عطا ملك الجويني : الظاهر من عموم مذاهبهم الإدانة بوحدانية الله تعالى ، وأنه خلق السماوات والأرض ، وأنه يحيى ويميت ، ويغني ويفقر ، ويعطي ويمنع ، وأنه على كل شيء قدير [ 5 ] .
قال مؤلف جهانگشاي [ 6 ] : إن من أولاده من كان بملة عيسى ، ومن دان بملة موسى ، ومنهم من أخرج الجميع ، وكل من اعتقد من بنيه مذهبا لم يكن له
شرح
[ 1 ] قنقورات قبيلة مغولية ( جهانگشاي الترجمة العربية 1 / 71 ) .
[ 2 ] ورد أنه كان من بين قبائل المغول ، وبرز أثناء محاربة التتار ، وإنه اتخذ اسم المغول علما له وحل محل قوتوله خاقان حاكم القبيلة السابقة ( تركستان لبارتولد 545 ) .
[ 3 ] تيموجين أو تمرجي أو تمجين ( جهانگشاي الترجمة العربية 1 / 69 ) .
[ 4 ] ذكره ابن بطوطة جنكيز خان وأنه كان يعمل حدادا بأرض الخطا ، وكان له كرم نفس وقوة وبسطة في الجسم ، كان يجمع الناس ويطعمهم حتى صار له جماعة ، فقدموه على أنفسهم ، وغلب على بلده وقوي واستفحل أمره ، فغلب على ملك الخطا وملك الصين والختن وكاشخر والمالق ( رحلة ابن بطوطة 244 ) .
[ 5 ] انظر جهانگشاي عطا ملك جويني - الترجمة العربية ج 1 / 60 ) .
[ 6 ] جهانگشاي : من تواريخ العصر المغولي ، تأليف علاء الدين عطا ملك جويني ، ألف سنة 658 ه ويضم ثلاثة مجلدات عن أحوال وقائع المغول حتى سنة 655 ه - المجلد الأول عن عادات وتقاليد المغول القديمة وقوانين الياسا التي وضعها جنكيز خان ، وفتوحات جنكيز خان . وسلطنة أوكتاي قاآن وگيوك خان وجغتاي ، والمجلد الثاني عن تاريخ الخوارزمشاهية وأحوال ملوك القراختاي والجرجانية والثالث عن تتويج منكو قاآن وسلطنته وهولاكو خان وتوجهه إلى بغداد والقضاء على الإسماعيلية - ( انظر : جهانگشاي عطا ملك جويني جاب تهران - عطا ملك جويني وكتابه جهانگشاي د . السباعي محمد السباعي رسالة الدكتوراه بجامعة القاهرة ، فرهنگ أدبيات فارسي 114 - 115 ) ( تركستان من الفتح العربي إلى الغزو المغولي ؟ - ؟ بارتولد نقله عن الروسية صلاح الدين عثمان هاشم - الكويت 1981 ه ص 841 ) .