خوار بسيار آشام است .
و در خبر است كه پيغامبر - عليه السلام - بىنايافت گرسنه نبودى ، اى ، به اختيار گرسنه بودى . و پيغامبر - عليه السلام - گفت : انّ اللّه عزّ و جلّ يباهي الملائكة به من قلّ طعمه في الدّنيا يقول انظروا الى عبدى ابتليته بالطّعام و الشّراب في الدّنيا فتركهما اشهدوا يا ملائكتى ما من اكلة يدعها الاّ أبدلته درجات في الجنّة ، اى ، خداى - عز و جل - با فريشتگان مباهات فرمايد به كسى كه اندك خورد ، گويد :
بنگريد در بندهء من ، كه من او را در دنيا به طعام و شراب ابتلا فرمودهام ، پس او آن را بگذاشته است ، گواه باشيد اى فريشتگان من ، كه هيچ خوردنى نگذارد كه نه من او را بدل آن ، درجهها دهم در بهشت .
و پيغامبر - عليه السلام - گفت : لا تميتوا القلب بكثرة الطّعام و الشّراب فانّ القلب كالزّرع يموت إذا كثر عليه الماء ، اى ، دلها را مميرانيد به بسيارى طعام و شراب ، كه دل چون كشت است كه چون آب بر وى بسيار شود بميرد . و - عليه السلام - گفت : ما ملأ آدمى وعاء شرّا من بطنه ، حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ، و ان كان لا محالة فثلث لطعامه و ثلث لشرابه و ثلث لنفسه ، اى ، آدمى آوندى بدتر از شكم خود پر نكرده است ، بسنده است فرزند آدم را لقمگكى چند كه پشت وى را قايم دارد ، و اگر بدين بسنده نكند ، پس يك ثلث براى طعام بايد و يك ثلث براى شراب بايد و يك ثلث براى نفس .
و در حديث دراز اسامة بن زيد و أبو هريره روايت كردهاند ذكر فضيلت گرسنگى ، چه در او آمده است : انّ اقرب النّاس من اللّه تعالى يوم القيامة من طال جوعه و عطشه و حزنه في الدّنيا ، الاخفياء الاتقياء الّذين ان شهدوا لم يعرفوا و ان غابوا [ 102 ] لم يفتقدوا ، تعرفهم بقاع الارض و تحف بهم ملائكة السّماء ، نعم النّاس بالدّنيا و نعموا بطاعة اللّه تعالى ، افترش النّاس الفرش و افترشوا الجباة و الرّكب ، ضيّع النّاس فعل النّبيّين و اخلاقهم و هم يحفظونها ، تبكي الارض إذا فقدتهم و يسخط الجبّار على كلّ بلدة ليس فيها منهم احد ، لم يتكالبوا على الدّنيا تكالب الكلاب على الجيف ، أكلوا العلق و لبسوا الخرق شعثا [ رءوسهم ] غبرا [ وجوههم ] ، يراهم النّاس و يظنّون انّ بهم داء و ما بهم داء ، و يقال قد خولطوا و ذهبت عقولهم و ما ذهبت عقولهم و لكن نظر القوم بقلوبهم إلى امر أذهبت عنهم الدّنيا ، فهم عند اهل الدّنيا يمشون بلا عقول عقلوا حيث ذهبت عقول النّاس ، لهم الشّرف في الآخرة . يا اسامة ، إذا رأيتهم في بلدة فاعلم انّهم امان لاهل تلك البلدة و لا يعذّب اللّه تعالى ابدا قوما هم فيهم ، الارض رحيمة بهم و الجبّار عنهم راض ، اتّخذهم لنفسك إخوانا عسى ان تنجو بهم ،
إحياء علوم الدين ( فارسى ) — صفحة 172
مساهمون: الغزالي
ص١٧٢