تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع — صفحة 1299

مساهمون:

ص١٢٩٩

( مقرّة )

بالفتح ، وتشديد الراء ، تأنيث مقر : موضع . ومقرة ، بالفتح ، ثم السكون والتخفيف : مدينة بالمغرب في برّ البربر ، قريبة من قلعة بنى حمّاد ، بينها وبين طبنة ثمانية فراسخ .

( مقرّى )

بضمتين ، وتشديد الراء : بلد بأرض النوبة .

( مقرية )

حصن من حصون اليمن .

( المقس )

بالفتح ، ثم السكون ، وسين مهملة : بمصر بين يدي القاهرة على النيل . قيل له المقس ؛ لأنّه يقعد عندها العامل على المكس ، فقلب وسمّى المقس . وكان اسمه قبل الإسلام أم دنين ، وكان فيه حصن ومدينة قبل الفسطاط .

( المقشعرّ )

بالضم ، ثم السكون ، وشين معجمة ، وعين مكسورة ، وراء مشددة : من جبال القبلية .

( مقصّ قرن )

جبل مطلّ على عرفات ، ذكر في قرن « 1 » .

( المقطّم )

بالضم ، وتشديد الطاء المفتوحة ، وميم : هو الجبل المشرف على مقبرة الفسطاط ، وهي القرافة . وهو جبل يمتدّ من أسوان وبلاد الحبش على شاطىء النيل حتى ينقطع في طرف القاهرة ، ويسمّى في كل موضع باسم ، وعليه مساجد وصوامع للنصارى ، لكنه لا نبت فيه ولا ماء البتة غير عين صغيرة تنزّ في دير للنصارى بالصعيد . وقد ذكر قوم أنه جبل الزبرجد « 2 » .
هامش
( 1 ) أنشد ابن الأعرابي :وكائن قد رأيت من أهل دار * دعاهم رائد لهم فساروا فأصبح عهدهم كمقصّ قرن * فلا عين تحسّ ولا إثاروقال : إن قرنا جبل صعب أملس ليس فيه أثر ولا مقص ، يقال : قرن مقص للأثر يريد يقص فيه الأثر . ( 2 ) وقد ذكره أيمن بن خريم في قوله يمدح بشر بن مروان :ركبت من المقطّم في جمادى * إلى بشر بن مروان البريدا ولو أعطاك بشر ألف ألف * رأى حقّا عليه أن يزيداوذكره المتنبي ، فقال يخاطب كافورا الإخشيدى :وسمنا بها البيداء حتى تغمّرت * من النيل واستذرت بظلّ المقطّم
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع — صفحة 1299 | علي محمد البجاوي / عبد المؤمن البغدادي / علي محمد البجاوي