ومقرى ، بالفتح ، ثم السكون ، وآخره مقصور : قرية بالشام من نواحي دمشق ، هكذا قيل .
والمحدثون وأهل دمشق يقولونه بضم الميم « 1 » .
( المقرانة )
حصن باليمن .
( مقراة )
بالكسر ، ثم السكون . المقراة وتوضح في شعر امرئ القيس : قريتان من نواحي اليمامة « 2 » .
( مقر )
بالفتح ، ثم السكون : موضع قرب فرات بادقلى ، من ناحية البرّ ، من جهة الحيرة « 3 » .
والمقرّ بالكسر ، ثم القاف ، وتشديد الراء : موضع من البصرة ، على مسيرة ليلتين ، وسط كاظمة ، عليه قبر غالب أبى الفرزدق .
والمقر : علم لاسم جبل كاظمة في ديار بنى دارم « 4 » .
( مقرون )
من أقاليم الجزيرة الخضراء ، بالأندلس .
هامش
( 1 ) قال البحتري - يمدح خمارويه :أما كان في يوم الثّنية منظر * ومستمع ينبى عن البسطة الكبرى
وعطف أبى الجيش الجواد بكرّة * مدافعة عن دير مرّان أو مقرى( 2 ) قال :فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها * لما نسجتها من جنوب وشمأل( 3 ) في ياقوت : كان بها وقعة للمسلمين وأميرهم خالد بن الوليد أيام أبى بكر ، فقال عاصم بن عمرو :ألم ترنا غداة المقر فئنا * بأنهار وساكنها جهارا
قتلناهم بها ثم انكفأنا * إلى فم الفرات بما استجارا
لقينا بنى الأحرار فيها * فوارس ما يريدون الفرارا( 4 ) قال جرير :تبدّل يا فرزدق مثل قومي * لقومك إن قدرت على البدال
فإن أصبحت تطلب ذاك فانقل * شماما والمقرّ إلى وعال