( عرقوة )
بالفتح ، ثم السكون ، وضم القاف ، وفتح الواو ، علم لحزيز في رأسه طميّة « 1 » .
( عرقة )
بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، مؤنث : بلدة في شرقىّ طرابلس ، بينهما أربعة فراسخ ، وهي في سفح جبل ، بينها وبين البحر نحو الميل ، وعلى جبلها قلعة لها . وقيل : هي من العواصم ، بين رفنيّة وطرابلس .
وعرقة ، بالفتح : من نواحي الروم ، غزاه سيف الدولة « 2 » .
والعرقة ، بفتح أوله ، وكسر ثانيه : من قرى اليمامة .
( العرّمان )
من قرى صرخد ، من عمل حوران ، من أعمال دمشق .
( العرم )
بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، في قوله تعالى : وأرسلنا عليهم سيل العرم . والعرم هو السّكر والمسّناة « 3 » .
وعرم أيضا : واد ينحدر من ينبع « 4 » .
( العرمة )
بالتحريك : من أرض صلبة إلى جنب الصّمان تتاخم الدهناء ، وعارض اليمامة يقابلها وهي من اليمامة . وقيل عارض بها « 5 » .
( العرناس )
موضع بحمص « 6 » .
( عرنان )
بالكسر ، ثم السكون ، ثم نون ، وآخره أخرى . قيل : جبل بين تيماء وجبلى طيىء .
هامش
( 1 ) في ا : طمئة . وفي م : طمثية .
( 2 ) قال أبو فراس :وألهبن لهبى عرقة وملطية * وعاد إلى موزار منهن زائروقال المتنبي :وأمسى السبايا ينتحبن بعرقة * كأنّ جيوب الثاكلات ذيول( 3 ) في ياقوت : هي السكر والمسناة التي تسد بها المياه وتقطع .
( 4 ) قال كثير :بيضاء من عسل ذروة ضرب * شجّت بماء الفلاة من عرموعسل : جمع عسل .
( 5 ) قال الأعشى :لمن الديار تعفّى رسمها * بالغرابات فأعلى العرمه( 6 ) قال :من لي بردّ شيبة قضيّتها * فيها وفي حمص وفي عرناسها