وقيل : ماء ونخل بالجبلين لطيىء .
( العرف )
بضم أوله ، وسكون ثانيه ، والفاء . ويروى بضم ثانيه . ويروى بفتحه « 1 » :
من مخاليف اليمن ، بينه وبين صنعاء عشرة فراسخ .
وقيل : موضع في ديار كلاب به مليحة ماء من أطيب مياه نجد ، يخرج من صفا صلد .
( العرفة )
بضم أوله ، وسكون ثانيه ، ثم فاء ، وجمعها عرف ، وهي في مواضع كثيرة .
قال الأصمعىّ : العرف أرجاع وقفاف إلّا أن كلّ واحدة منهن تماشى الأخرى كما تماشى جبال الدهناء ، فمنها :
عرفة الأجبال : أجبال صبح : في ديار بنى فزارة .
وعرفة أعيار : في بلاد بنى أسد ، جمع عير .
وعرفة الأملح . وعرفة الثّمد . وعرفة الحمى . وعرفة خجا .
وعرفة رقد . ورقد : موضع . وعرفة ساق « 2 » . وعرفة صارة « 3 » . وعرفة الفروين « 4 » .
وعرفة المصرم . وعرفة منعج « 5 » . وعرفة نباط .
وعرفة ، غير مضاف : في شعر ذي الرمة « 6 » .
( العرقان )
بالبصرة : عرق ناهق ، وعرق ثادق ، يأتي « 7 » .
( عرقبة )
بالفتح ، ثم السكون ، وفتح القاف ، وبعده باء موحّدة : موضع .
( عرق ثادق )
ثادق : أحد عرقى البصرة ، والآخر :
( عرق ناهق )
والعرق : الأرض السبخة ، وكان هذان العرقان حمى لإبل السلطان .
هامش
( 1 ) قال الكميت :أبكاك بالعرف المنزل * وما أنت والطلل المحول( 2 ) في ا : ساف .
( 3 ) قال الراجز :لعمرك إني يوم عرفة صارة * وإن قيل صبّ للهوى لغلوب( 4 ) في ا : القروين - بالقاف .
( 5 ) قال جحدر اللص :تربّعن غولا فالرّجام فمنعجا * فعرفته فالميث ميث نضاد( 6 ) قال :أقول لدهناوية عوهج جرت * لنا بين أعلى عرفة فالصرائم( 7 ) في ا : وعرق بادولى .