عرق ثادق ، وعرق ناهق لأهل البصرة لإبل الحاجّ .
والعرق ، غير مضاف : واد لبنى حنظلة بن مالك بن زيد مناة « 1 » .
وذات عرق : مهلّ « 2 » أهل العراق ، وهو الحدّ بين تهامة ونجد .
وقيل عرق : جبل بطريق مكة ، ومنه ذات عرق .
وقيل : ما ارتفع من بطن الرّمّة إلى ثنايا ذات عرق ، وهو الجبل المشرف على ذات عرق « 3 » .
وقيل ذات عرق من الغور . والغور : من ذات عرق إلى أوطاس على نفس الطريق ، ونجد من أوطاس إلى القريتين .
وعرق الظبية « 4 » : موضع بين مكة والمدينة .
وعرق أيضا : موضع على فراسخ في هيت .
وعرق : موضع قرب البصرة .
وعرق : موضع بزبيد « 5 » .
( العرقوب )
بلفظ واحد العراقيب . والعرقوب : منحنى من الوادي ، وفيه التواء .
ويوم العرقوب من أيام العرب « 6 » .
هامش
( 1 ) قال جرير :يا أم عثمان إن الحبّ من عرض * يصبى الحليم ويبكى العين أحيانا
كيف التلاقى وما بالقيظ محضركم * منا قريب ولا مبداك مبدانا
نهوى ثرى العرق إذ لم ألق بعدكم * كالعرق عرقا ولا السلان سلانا( 2 ) في م : منهل .
( 3 ) إياه عنى ساعدة بن جؤية يصف سحابا :لما رأى عرقا ورجّع صوته * هدرا كما هدر الفنيق المصعب( 4 ) في ا : بنى الظبية .
( 5 ) قال شاعر يرثى موتاه وقد دفنوا به :يا صح قف بالعرق وقفة معول * وانزل هناك فثمّ أكرم منزل( 6 ) قال المرادي :لقد علم الحيّان كعب وعامر * وحيا كلاب جعفر وعبيدها
بأنا لدى العرقوب لم نسأم الوغى * وقد قلعت تحت السروج لبودها
تركنا لدى العرقوب والخيل عكّف * أساور قتلى لم توسّد خدودها