( الصّلىّ )
ناحية قرب زبيد ، باليمن « 1 » .
( الصاد والميم )
( صماخ )
بكسر الصاد : من نواحي اليمامة ونجد . قيل : هو جبل ، وقريب من قرية يقال لها :
خليف صماخ .
( الصّماخ )
بالضم ، وآخره خاء معجمة : ماء على منزل واحد من واسط للقاصد مكة .
وهو أيضا ماء بين جبلى طيىء .
( الصّماخى )
قيعان بيض لأبى بكر بن كلاب تمسك الماء .
( صماد )
جبل « 2 » .
( صمالو )
مدينة أو حصن بالثغر الشامىّ « 3 » ، قرب المصّيصة وطرسوس . حاصر الرشيد أهل صمالو فسألوا الأمان لعشرة أبيات فيهم القومس فأجابهم إلى ذلك ، وكان في شرطهم ألّا يفرّق بينهم فأنزلوا « 4 » ببغداد على باب الشماسية فسموا موضعهم سمالو يلفظونه بالسين . وهو معروف وإليه ينسب دير سمالو . ثم أمر الرشيد على من بقي في الحصن فبيعوا .
( الصّمّان )
بالفتح ، ثم التشديد ، وآخره نون : أرض غليظة دون الجبل ، لبنى حنظلة .
والحزن لبنى يربوع . والدهناء لجماعتهم .
وقيل : الصّمان جبل في أرض تميم أحمر ينقاد ثلاث ليال ، ليس له ارتفاع « 5 » .
وقيل الصمّان : قرب رمل عالج .
هامش
( 1 ) قال شاعرهم :فعجت عنانى للخصيب وأهله * ومور ويمّمت الصّلىّ وسرددا( 2 ) قال :واللّه لو كنتم بأعلى تلعة * من رؤوس فيفا أو رؤوس صماد
لسمعتم من ثم وقع سيوفنا * ضربا بكل مهنّد جمّاد( 3 ) في ا : الشمالي .
( 4 ) في م : فنزلوا .
( 5 ) قال ذو الرمة :حتى نساء تميم وهي نازحة * بقلّة الحزن فالصّمان فالعقد