الشمالي الشرقي الذي عليه مدينة قسطنطينية ، مجاز يسمى القار ، وفي أطول جهة منها اتساعه عرض ميلين ، وعليه من جهتها مدينة تسمى مسّينى ، وبين الجزيرة وإفريقية مائة وأربعون ميلا إلى أقرب المواضع بإفريقية ، وهو الموضع المسمى إقليبيّة ، وهو يومان بالريح الطيبة أو أقلّ .
وهي جزيرة حصينة كثيرة البلدان والقرى والأمصار « 1 » . قيل : إن لها ثلاثة وعشرين مدينة وثلاثة عشر حصنا .
( الصاد والكاف )
( صكّا )
من قرى الغوطة ، لجزء « 2 » بن سهل أحد الصحابة بها [ عقبه ] « 3 » .
( الصاد واللام )
( صلاح )
بوزن قطام : من أسماء مكة . وقيل : بكسر الصاد « 4 » .
( صلاصل )
بضم الصاد : ماء لعامر ، بواد يقال له الجوف ، به نخل ومزارع .
وصلاصل ، بالفتح : ماء لبنى أسمر من بنى عمرو بن حنظلة « 5 » .
( الصّلبان )
واديان في بلاد بنى عامر « 6 » .
( الصّلّب )
بتشديد اللام : موضع ينسب إليه رماح . وهو في شعر امرئ القيس « 7 » .
هامش
( 1 ) في ا : والأمطار .
( 2 ) في ا : صخر .
( 3 ) من م . وفي ياقوت : عقب .
( 4 ) قال ياقوت : وفي كتاب التكملة : بكسر الصاد والإعراب . قال أبو سفيان بن حرب بن أميّة :أبا قطر هلمّ إلى صلاح * ليكفيك النّدامى من قريش( 5 ) قال جرير :عفا قوّ وكان لنا محلّا * إلى جوّى صلاصل من لبينى( 6 ) قال لبيد :وأمكنه من الصّلبين حتى * تبينت المخاض من التوالي( 7 ) قال :يبارى شباة الرّمح خدّ مزلّق * كحدّ السّنان الصلبىّ النحيض