( الصّلعاء )
تأنيث الأصلع : حزم أبيض ، وللعرب وقعة « 1 » بصلعاء النعام ، وهي في [ رابية ] « 2 » ديار كلاب . وأيضا في ديار غطفان ، بين النّقرة والمغيثة . والجبل إلى جانب المغيثة يقال له ماوان .
والأرض الصّلعاء : والصلعاء بين الحاجر والنقرة « 3 » .
( صلفيّون )
بالفتح ، ثم السكون ، والفاء ، والياء المشددة للنسبة ، وآخره نون : بلد ذكره الجاحظ .
( الصّليب )
تصغير صلب : جبل عند كاظمة ، به وقعة للعرب « 4 » .
( الصّليبة )
ماء لقشير .
[
( صليت )
مدينة من أرض البون ، سمّيت بذلك لأنها صليت ، أي ارتفعت ، لئلا تغرق ] « 5 » .
( الصّليعاء )
تصغير صلعاء : موضع كانت به وقعة لهم .
( الصّليق )
مواضع كانت في بلاد بطيحة واسط ، بينها وبين بغداد ، كانت لعمران بن شاهين ، وكانت ملجأ لكل خائف ، إذا هرب أحد ولجأ إليها لم يكن إليه سبيل بوجه ولا يمكن استخلاصه بالغلبة .
هامش
( 1 ) قال شاعر :لحقنا بصلعاء النعام ، وقد بدا * لنا منهم حامى الذّمار وخاذله( 2 ) من ياقوت .
( 3 ) أغار دريد بن الصمة على أشجع بالصلعاء ، فقال دريد :ومرّة قد أدركتهم فرأيتهم * يروغون بالصّلعاء روغ الثعالبوفي البكري :قد أخرجتهم فتركتهم( 4 ) قال المخبل السعدي :غرر تربّع في ربيع ذي ندى * بين الصّليب فروضة الأجفاروفي البكري :بين الصليب وبين ذي أجفار( 5 ) من م .