[ ( رفود ) ]
بفتح الراء ، وضم الفاء ، وسكون الواو ، ثم دال مهملة : قرية بولاية المحول من اليمن ] « 1 » .
( الرّفون )
بضم أوله ، وآخره نون : من قرى سمرقند .
( الرّفيف )
بفتح الراء ، وكسر الفاء ، وياء ساكنة : قصر كان في أول العراق من ناحية الموصل لم يكن أحد يجوزه إلا بخاتم المتوكل « 2 » .
( الراء والقاف )
( رقّادة )
بلدة كانت بإفريقية ، بينها وبين القيروان أربعة أميال ، كبيرة ذات بساتين لم يكن بإفريقية أطيب هواء منها ، ولا أرقّ نسيما ، وقد خربت الآن « 3 » .
( الرّقاشان )
بفتح أوله ، وآخره نون ، تثنية رقاش : اسم « 4 » موضع . وقيل : جبلان بأعلى الشّريف ، في ملتقى دار كعب وكلاب « 5 » ، وهما إلى السواد ، وحولهما براث من الأرض بيض فهي إلى الآن « 6 » .
( الرّقاع )
بكسر أوله ، وآخره عين مهملة جمع رقعة . وذات الرقاع : به غزوة للنبي « 7 »
هامش
( 1 ) من م وحدها .
( 2 ) إياه أراد البحتري بقوله :سلكت بدجلة ساريات ركابنا * يرصدنها للورد إغباب السّرى
فإذا طلعت من الرفيف فإننا * خلفاء أن ندع العراق ونهجرا( 3 ) ولما بناها إبراهيم بن أحمد بن الأغلب وجعلها دار مملكته منع بيع النبيذ بمدينة القيروان وأباحه بمدينة رقادة فقال بعض ظرفاء أهل القيروان :يا سيّد الناس وابن سيّدهم * ومن إليه الرقاب منقاده
ما حرّم الشرب في مدينتنا * وهو حلال بأرض رقّاده( 4 ) في ياقوت : هما جبلان . وقال العمراني : ذو الرقاشين : اسم موضع .
( 5 ) قال :سقى دار ليلى بالرّقاشين مسبل * مهيب بأعناق الغمام دفوق( 6 ) مكان ما بين القوسين بياض في ا ، وما أثبتناه من م ، وفي ياقوت : فهي التي رقشتهما .
( 7 ) كانت هذه الغزوة سنة أربع للهجرة .